منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
٣٥٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا رازِقَ المُقِلّينَ ، يا راحِمَ المَساكينِ. [١]
٣ / ٢١ . الرَّؤوفُ
الكتاب
«وَ لَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ» . [٢]
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ وَ الْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ» . [٣]
الحديث
٣٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ الصَّلاةِ المَعروفَةِ بِالكا: يا أَكرَمَ مِن كُلِّ كَريمٍ ، وأَرأَفَ مِن كُلِّ رَؤوفٍ ، وأعطَفَ مِن كُلِّ عَطوفٍ. [٤]
٣ / ٢٢ . الرَّبُّ
الكتاب
« إِنَّ إِلَـهَكُمْ لَوَ حِدٌ * رَّبُّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ رَبُّ الْمَشَـرِقِ » . [٥]
« سُبْحَـنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ » . [٦]
الحديث
٣٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أَن يُعَلِّمَهُ دُعاءً يُوَسّ: قُل: يا ماجِدُ يا واحِدُ ، يا كَريمُ يا دائِمُ ، أَتَوَجَّهُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى الله عليه و آله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّه ِ إِنّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللّه ِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ ... . [٧]
٣٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ المَلِكُ المُبينُ ... الأَوَّلُ غَيرُ مَصروفٍ [٨] ، وَالباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ ، العَظيمُ الرُّبوبِيَّةِ ، نُورُ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ . [٩]
٣ / ٢٣ . الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ
الكتاب
« فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَ سِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ » . [١٠]
« قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَـفِظًا وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ » . [١١]
الحديث
٣٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ قالَ : الرَّحمنُ رَحمانُ الدُّنيا ، وَالرَّحيمُ رَحيمُ الآخِرَةِ . [١٢]
٣٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ تَعالى لَيَعجَبُ مِن يَأسِ العَبدِ مِن رَحمَتِهِ ، وقُنوطِهِ مِن عَفوِهِ مَعَ عَظيمِ سَعَةِ رَحمَتِهِ . [١٣]
٣٦٣.الأدب المفرد عن أبي هريرة : أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ ومَعَهُ صَبِيٌّ ، فَجَعَلَ يَضُمُّهُ إِلَيهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أَتَرحَمُهُ ؟ قالَ : نَعَم .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٧ .[٢] النور : ٢٠.[٣] الحجّ : ٦٥ .[٤] جمال الاُسبوع : ص ١٩٤ .[٥] الصافّات : ٤ و ٥ .[٦] الصافات : ١٨٠ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٦ .[٨] في بحار الأنوار: «موصوف» بدل «مصروف» .[٩] مهج الدعوات : ص ١٥٨ .[١٠] الأنعام : ١٤٧.[١١] يوسف : ٦٤.[١٢] التبيان في تفسير القرآن : ج ١ ص ٢٩ .[١٣] إرشاد القلوب : ج ١ ص ١٠٩ .