منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٣
٣٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا سَرَقَ سارِقٌ شَيئا إلّا حُسِبَ مِن رِزقِهِ [١] . [٢]
ب ـ لا يَزيدُهُ حِرصُ الحَريصِ
٣٢٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِأبي ذَرّ ـ : يا أبا ذَرٍّ ، لا يُسبَقُ بَطيءٌ بِحَظِّهِ ، ولا يُدرِكُ حَريصٌ ما لَم يُقَدَّر لَهُ . ومَن اُعطِيَ خَيرا فَاللّه ُ عز و جل أعطاهُ ، ومَن وُقِيَ شَرّا فَإِنَّ اللّه َ وَقاهُ . [٣]
ج ـ مَضمونٌ لِطالِبِهِ
٣٢٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ بابَ الرِّزقِ مَفتوحٌ مِن لَدُنِ العَرشِ إلى قَرارِ بَطنِ الأَرضِ ، يَرزُقُ اللّه ُ كُلَّ عَبدٍ عَلى قَدرِ هِمَّتِهِ ونِهمَتِهِ . [٤]
١ / ٣ . أصنافُ الرِّزقِ
٣٢٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنَّ الرِّزقَ رِزقانِ : فَرِزقٌ تَطلُبونَهُ ، ورِزقٌ يَطلُبُكُم . فَاطلُبوا أرزاقَكُم مِن حَلالٍ ؛ فَإِنَّكُم آكِلوها حَلالاً إن طَلَبتُموها مِن وُجوهِها ، وإن لَم تَطلُبوها مِن وُجوهِها أكَلتُموها حَراما ، وهِيَ أرزاقُكُم لابُدَّ لَكُم مِن أكلِها . [٥]
١ / ٤ . حِكمَةُ القَبضِ وَالبَسطِ
الكتاب
« وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِى الْأَرْضِ وَ لَـكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِير بَصِيرٌ » . [٦]
الحديث
٣٢٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : إنّي لَم اُغنِ الغَنِيَّ لِكَرامَةٍ بِهِ عَلَيَّ ، ولكِنَّهُ مِمَّا ابتَلَيتُ بِهِ الأَغنِياءَ . [٧]
٣٢٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : وعِزَّتي وجَلالي! لا اُخرِجُ عَبدا مِنَ الدُّنيا وأنَا اُريدُ أن أرحَمَهُ حَتّى أستَوفِيَ مِنهُ كُلَّ خَطيئَةٍ عَمِلَها ؛ إمّا بِسُقمٍ في جَسَدِهِ ، وإمّا بِضيقٍ في رِزقِهِ ، وإمّا بِخَوفٍ في دُنياهُ ، فَإِن بَقِيَت عَلَيهِ بَقِيَّةٌ شَدَّدتُ عَلَيهِ عِندَ المَوتِ . وعِزَّتي وجَلالي! لا اُخرِجُ عَبدا مِنَ الدُّنيا وأنَا اُريدُ أن اُعَذِّبَهُ حَتّى اُوَفِّيَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ عَمِلَها ؛ إمّا بِسَعَةٍ في رِزقِهِ ، وإمّا بِصِحَّةٍ في جِسمِهِ ، وإمّا بِأَمنٍ في دُنياهُ ، فَإِن بَقِيَت عَلَيهِ بَقِيَّةٌ هَوَّنتُ عَلَيهِ بِهَا المَوتَ . [٨]
٣٢٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : ... إنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَعِبادا لا يَصلُحُ لَهُم أمرُ دينِهِم إلّا بِالفاقَةِ وَالمَسكَنَةِ وَالسُّقمِ في أبدانِهِم ، فَأَبلوهُم بِالفاقَةِ وَالمَسكَنَةِ وَالسُّقمِ فَيَصلُحُ عَلَيهِم أمرُ دينِهِم ، وأنَا أعلَمُ بِما يَصلُحُ عَلَيهِ أمرُ دينِ عِبادِيَ المُؤمِنينَ . [٩]
١ / ٥ . المَرزوقُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ
الكتاب
« وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ
[١] المراد هو أنّ انتهاج الطرق المحرّمة في استحصال الأموال ؛ من قبيل السرقة ، لا يمكن أن يزيد في الرزق ، بل إنّ كلّ إنسان يحصل على المقدار المقدَّر له من الرزق . ومن الطبيعيّ فإنّ الحصول على المال عن طريق السرقة يعني حصول الإنسان على مالٍ مقدّر له عن طريق الحرام بدلاً من الحصول عليه عن طريق الحلال .[٢] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٤١.[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٧ ح ١١٦٢.[٤] حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٧٣.[٥] الأمالي للصدوق : ص ٣٦٩ ح ٤٦٠.[٦] الشورى : ٢٧.[٧] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٩١ .[٨] الكافي : ج٢ ص٤٤٤ ح٣.[٩] الكافي : ج٢ ص٦٠ ح٤ .