منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥١
الباب الأوّل : أهمّ عوامل بناء المجتمع
الفصل الأوّل : الحثّ على المحبّة
١ / ١ . الإيمانُ والاُلفَةُ
الكتاب
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » . [١]
الحديث
٢٩٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما تَحابّوا وتَهادَوا وأدَّوُا الأَمانَةَ . [٢]
٢٩٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَحابَّا الرَّجُلانِ إلّا كانَ أفضَلُهُما أشَدَّهُما حُبّا لِصاحِبِهِ . [٣]
١ / ٢ . قِيمَةُ المَوَدَّةِ
٢٩٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإِيمانِ بِاللّه ِ عز و جل التَّحَبُّبُ إلَى النّاسِ . [٤]
٢٩٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما ضاقَ مَجلِسٌ بِمُتَحابَّينِ . [٥]
١ / ٣ . فَضلُ الصَّديقِ وَالاِستِكثارِ مِنهُ
٢٩٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَكثِروا مِنَ الإِخوانِ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ شَفاعَةً يَومَ القِيامَةِ . [٦]
٢٩١٠.عنه صلى الله عليه و آله : المَرءُ كَثيرٌ بِأَخيهِ . [٧]
الفصل الثّاني : التّأكيد على المحبّة في اللّه عز و جل
٢ / ١ . وُجوبُ الحُبِّ فِي اللّه ِ عز و جل
٢٩١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحُبُّ فِي اللّه ِ فَريضَةٌ ، وَ البُغضُ فِي اللّه ِ فَريضَةٌ . [٨]
٢ / ٢ . الإِيمانُ حُبٌّ وبُغضٌ
٢٩١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : هَلِ الدّينُ إلَا الحُبُّ وَالبُغضُ ؟! قالَ اللّه ُ عز و جل : «إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [٩] . [١٠]
٢ / ٣ . أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ
٢٩١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَ البُغضُ فِي اللّه ِ . [١١]
٢٩١٤.عنه صلى الله عليه و آله : وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّه ِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ . ألا و مَن أحَبَّ فِي اللّه ِ و أبغَضَ فِي اللّه ِ و أعطى فِي اللّه ِ و مَنَعَ فِي اللّه ِ فَهُوَ مِن أصفِياءِ اللّه ِ . [١٢]
[١] الحجرات : ١٠.[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٩ ح ٢٥.[٣] الأدب المفرد: ص ١٦٦ ح ٥٤٤.[٤] الخصال: ص ١٥ ح ٥٥ .[٥] تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٢٢٦.[٦] الجامع الصغير : ج ١ ص ١٥٢ ح ١٠٠١ .[٧] تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٥٧.[٨] جامع الأخبار : ص ٣٥٢ ح ٩٨٠.[٩] آل عمران : ٣١ .[١٠] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٣١٩ ح ٣١٤٨.[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٢ ح ٥٧٦٢ .[١٢] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٣.