منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
١٦٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ المؤمنينَ إيمانا أحْسَنُهُم خُلقا . [١]
٧ / ٣ . تفسيرُ حُسنِ الخُلقِ
١٦٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما تفسيرُ حُسنِ الخُلقِ : ما أصابَ الدُّنيا يَرْضى ، و إنْ لَم يُصِبْهُ لَم يَسْخَطْ . [٢]
١٦٩٥.تنبيه الخواطر : جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن بَينِ يدَيهِ فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ ، ما الدِّينُ ؟ فقالَ : حُسنُ الخُلقِ . ثُمَّ أتاهُ عَن يَمينِهِ فقالَ : ما الدِّينُ ؟ فقالَ : حُسنُ الخُلقِ . ثُمّ أتاهُ مِن قِبَلِ شِمالِهِ فقالَ : ما الدِّينُ ؟ فقالَ : حُسنُ الخُلقِ . ثُمّ أتاهُ مِن وَرائهِ فقالَ : ما الدِّينُ ؟ فالْتَفَتَ إلَيهِ وقاَل : أمَا تَفْقَهُ ؟! الدِّينُ هُو أنْ لا تَغْضَبَ . [٣]
٧ / ٤ . مَضارُّ سوءِ الخُلُقِ
الكتاب
« فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ » . [٤]
الحديث
١٦٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الخُلقُ السَّيِّئُ يُفسِدُ العَملَ كما يُفسِدُ الخَلُّ العَسلَ . [٥]
١٦٩٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ وقد قيلَ لَهُ : إنّ فُلانَةَ تَصومُ النّهارَ وت: لا خَيرَ فيها ، هِي مِن أهْلِ النّارِ . [٦]
١٦٩٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ وقَد سُئِلَ عَن سَبَبِ قَولِهِ حينَ دَفَنَ سَعد: نَعَم ، إنَّهُ كانَ في خُلقِهِ مَع أهلِهِ سُوءٌ . [٧]
الفصل الثامن : الأدب
٨ / ١ . الحَثُّ عَلَى الأَدَبِ
١٦٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لايَقولَنَّ أحَدُكُم لِلمَسجِدِ مُسَيجِدٌ ؛ فَإِنَّهُ بَيتُ اللّه ِ ، يُذكَرُ اللّه ُ فيهِ ، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم مُصَيحِفٌ ؛ فَإِنَّ كِتابَ اللّه ِ أعظَمُ مِن أن يُصَغَّرَ ، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم عَبدي وأمَتي ؛ كُلُّكُم عِبادٌ وإماءٌ ، ولا يَقولَنَّ لِلرَّجُلِ رُوَيجِلٌ ، ولا لِلمَرأَةِ مُرَيَّةٌ . [٨]
١٧٠٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: كَثيرُ الحَذَرِ ، قَليلُ الزَّلَلِ ، حَرَكاتُهُ أدَبٌ . [٩]
٨ / ٢ . التَّحذيرُ مِن سوءِ الأَدَبِ
١٧٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ وما يُسَوِّءُ الأَدَبَ . [١٠]
١٧٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكَ أن تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ ، أو تَمشِيَ وتَتَكَلَّمَ في غَيرِ أدَبٍ . [١١]
١٧٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَا استَرذَلَ اللّه ُ عَبدا إلّا حَظَرَ عَنهُ العِلمَ وَالأَدَبَ . [١٢]
[١] الأمالي للطوسي : ص ١٤٠ ح ٢٢٧ .[٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٧ ح ٥٢٢٩.[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٩ .[٤] آل عمران : ١٥٩ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٧ ح ٩٦.[٦] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٩٠ .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٤٦٩ ح ٦٢٣.[٨] سير أعلام النبلاء : ج ١٤ ص ٥٤٦.[٩] التمحيص : ص ٧٤ ح ١٧١ .[١٠] إرشاد القلوب : ص ١٢ .[١١] أعلام الدين : ص ٢٧٣ .[١٢] مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٧ ح ٧٩٥.