منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٣
٣٦٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَرَأَ «قُلْ هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» حِينَ يأخُذُ مَضجَعَهُ ، غَفَرَ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ ذُنوبَ خَمسينَ سَنَةً . [١]
٣٦٦١.عوالي اللآلي عن حذيفة : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا آوى إلى فِراشِهِ قالَ : «باسمِكَ اللّهُمّ أمُوتُ وأحيا» ، وإذا استَيقَظَ قالَ : «الحَمدُ للّه ِ الّذي أحيانا بَعدَما أماتَنا وإلَيهِ النُّشورُ» . [٢]
الفصل السّادس عشر : المزاح
١٦ / ١ . مَدحُ المِزاحِ
٣٦٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي أمزَحُ ولا أقولُ إلّا حَقّا . [٣]
٣٦٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ دَعِبٌ لَعِبٌ ، والمُنافقُ قَطِبٌ غَضِبٌ . [٤]
٣٦٦٤.تنبيه الخواطر : أتَتِ امرأةٌ عَجوزٌ إلَى النّبيِّ صلى الله عليه و آله فقالَ صلى الله عليه و آله : لا تَدخُلُ الجَنّةَ عَجوزٌ ؛ فبَكتْ ، فقالَ : إنّكِ لستِ يَومئذٍ بعَجوزٍ ، قالَ اللّه ُ تعالى: «إنّا أنْشَأناهُنَّ إنشاءً * فجَعَلْناهُنَ أبْكارا» [٥] . [٦]
٣٦٦٥.الكافي عن مُعمّر بن خلّادٍ : سَألتُ أبا الحَسنِ عليه السلام فقلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ؛ الرَّجُلُ يكونُ مَع القَومِ فيَجري بَينَهُم كلامٌ يَمزَحونَ ويَضحَكونَ ! فقال : لابأسَ ما لَم يَكُن ، فظَنَنتُ أنّهُ عنَى الفُحشَ . ثُمّ قالَ : إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يأتيهِ الأعرابيُّ فيُهدي لَهُ الهَديّةَ ، ثُمّ يقولُ مكانَهُ : أعْطِنا ثَمنَ هَديّتِنا، فيَضحَكُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . وكانَ إذا اغتَمَّ يقولُ : ما فَعلَ الأعرابيُّ؟! لَيتَهُ أتانا ! [٧]
١٦ / ٢ . ذَمُّ كَثرَةِ المِزاحِ وبِما لَيسَ مِنهُ بِحقٍّ
٣٦٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَثرَةُ المِزاحِ يَذهَبُ بماءِ الوجهِ . [٨]
٣٦٦٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ، لا تَمزَحْ فيَذهَبَ بَهاؤكَ ، و لا تَكذِبْ فيَذهَبَ نورُكَ . [٩]
٣٦٦٨.الترغيب والترهيب عن أبي الحسَنِ ـ وكانَ عَقَبيّا بَدْريّا ـ: كُنّا جُلوسا معَ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فقامَ رجُلٌ ونَسِيَ نَعلَيهِ، فأخَذَهُما رجُلٌ فوَضَعهُما تَحتَهُ ، فرَجعَ الرّجُلُ فقالَ : نَعْلَيَّ ، فقالَ القَومُ : ما رأيناهُما ، فقالَ : هُوَ ذَه، فقالَ [رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : فكيفَ برَوعَةِ المؤمنِ؟! فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ، إنّما صَنعتُهُ لاعِبا ، فقال : فكيفَ برَوعَةِ المؤمنِ ؟! ـ مَرَّتينِ أو ثلاثا ـ . [١٠]
الفصل السّابع عشر : السُّرور
١٧ / ١ . جَزاءُ مَن فَرَّحَ اليَتامَى والصِّبيانَ
٣٦٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ في الجَنَّةِ دارا يُقالُ لَها دارُ الفَرَحِ لا يَدخُلُها إلّا مَن فَرَّحَ يَتامَى المؤمنينَ. [١١]
٣٦٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ في الجَنَّةِ دارا يقالُ لَها دارُ الفَرَحِ ،
[١] الأمالي للصدوق : ص ٦٤ ح ٢٧.[٢] عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٠٤ ح ٤٠ .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٣٣٠ .[٤] تحف العقول : ص ٤٩ .[٥] الواقعة : ٣٥ و ٣٦ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١١٢ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٦٦٣ ح ١ .[٨] الأمالي للصدوق : ص ٣٤٤ ح ٤١٢.[٩] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٢١ ح ٢٦٥٦.[١٠] الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٤٨٤ ح ٥ .[١١] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٧٠ ح ٦٠٠٨.