منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـا إِلَيْهِ رَ جِعُونَ » . {-١-}
الحديث
١٣٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ المُصيبَةِ لَتَنزِلُ بِهِمُ المُصيبَةُ فَيَجزَعُونَ فَيَمُرُّ بهِم مارٌّ مِنَ الناسِ فَيَستَرجِعُ فيكونُ أعظَمَ أجرا مِن أهلِها . [٢]
١٣٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مِن كُنُوزِ البِرِّ : كِتمانُ المَصائب والأمراضِ والصَّدَقةِ . [٣]
١٣٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : صَوتانِ يُبغِضُهما اللّه ُ : إعْوالٌ عند مُصيبَةٍ ، ومِزْمارٌ عند نِعمَةٍ . [٤]
١ / ٦ . تَعزِيةُ المُصابِ
١٣٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَزّى مُصابا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ . [٥]
١٣٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَزّى أخاهُ المُؤمِنَ في مُصيبَةٍ كَساهُ اللّه ُ عز و جلحُلَّةً خَضراءَ يُحبَرُ بِها يَومَ القِيامَةِ . [٦]
١ / ٧ . الدُّعاءُ عندَ رُؤيةِ المبتلى
١٣٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رأيتُمْ أهلَ البلاءِ فاحمَدوا اللّه َ ولا تُسْمِعوهُم، فإنَّ ذلكَ يَحْزُنُهُم . [٧]
الفصل الثّانى : حكمة المصائب
٢ / ١ . الاِمتِحانُ
الكتاب
«كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ» . [٨]
الحديث
١٣٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَلاءَ لِلظّالِمِ أدَبٌ ، ولِلمُؤمِنِ امتِحانٌ ، ولِلأَنبِياءِ دَرَجَةٌ ، ولِلأَولِياءِ كَرامَةٌ. [٩]
٢ / ٢ . تَكرِيمُ المُؤمِن
١٤٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيُغذّي عَبدَهُ المؤمنَ بالبلاءِ كما تُغذِّي الوالِدَةُ ولَدَها باللَّبَنِ . [١٠]
١٤٠١.عنه صلى الله عليه و آله : ما كَرُمَ عبدٌ على اللّه ِ إلّا ازْدادَ علَيهِ البلاءُ . [١١]
١٤٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بقَومٍ خَيرا ابْتَلاهُم . [١٢]
٢ / ٣ . تَذكِيرُ الكافِر
الكتاب
« وَلَقَدْ أَخَذْنَآءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَ تِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ » . [١٣]
الحديث
١٤٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَولا ثلاثةٌ في ابنِ آدمَ ما طَأْطَأ رأسَهُ شَيءٌ : المَرضُ ، والمَوتُ ، والفَقرُ ، وكلُّهنَّ فيهِ ، وإنّه مَعهُنَّ لَوثّابٌ! [١٤]
٢ / ٤ . جَزاءُ السَّيِّئاتِ
الكتاب
«وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ
[١] البقرة : ١٥٥ و ١٥٦ .[٢] الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٣ .[٣] الدعوات : ص ١٦٧ ح ٤٦٢ .[٤] تحف العقول : ص ٤٠ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٢.[٦] مسكّن الفؤاد : ص ١٠٦.[٧] الكافي : ج ٢ ص ٩٨ ح ٢٣.[٨] الأنبياء : ٣٥ .[٩] جامع الأخبار : ص ٣١٠ ح ٨٥٢ .[١٠] أعلام الدين : ص ٢٧٧ .[١١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٤١.[١٢] جامع الأخبار : ص ٣١٠ ح ٨٥٥.[١٣] الأعراف : ١٣٠.[١٤] الدعوات : ص ١٧١ ح ٤٧٩ .