منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
ج ـ المِزاحُ المُؤذي
١٩٣٨.مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : حَدَّثَنا أصحابُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُم كانوا يَسيرونَ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَسيرٍ ، فَنامَ رَجُلٌ مِنهُم ، فَانطَلَقَ بَعضُهُم إلى نَبلٍ مَعَهُ فَأَخَذَها ، فَلَمَّا استَيقَظَ الرَّجُلُ فَزِ عَ ، فَضَحِكَ القَومُ ، فَقالَ : ما يُضحِكُكُم؟! فَقالوا : لا ، إلّا أنّا أخَذنا نَبلَ هذا فَفَزِعَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يُرَوِّعَ مُسلِما . [١]
د ـ العِبادَةُ المُؤذِيَةُ
١٩٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَجهَرُ بَعضُكُم عَلى بَعضٍ ، فَإِنَّ ذلِكَ يُؤذِي المُصَلِّيَ . [٢]
١٩٤٠.سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن بسر : جاءَ رَجُلٌ يَتَخَطّى رِقابَ النّاسِ يَومَ الجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اِجلِس فَقَد آذَيتَ . [٣]
١٩٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخافَةَ أن يُؤذِيَ أحَدا ، أضعَفَ اللّه ُ لَهُ أجرَ الصَّفِّ الأَوَّلِ . [٤]
١٩٤٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعُمَرَ بنِ الخَطّابِ ـ: يا عُمَرُ ، إنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ ، لا تُزاحِم عَلَى الحَجَرِ فَتُؤذِيَ الضَّعيفَ ؛ إن وَجَدتَ خَلوَةً فَاستَلِمهُ ، وإلّا فَاستَقبِلهُ فَهَلِّل وكَبِّر . [٥]
٥ / ٣ . أخطر أنواع الإيذاء
أ ـ إيذاءُ أهلِ البَيت عليهم السلام
١٩٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي ، فَيُشَفِّعُنِياللّه ُ فيهِم ، وَاللّه ِ لا تَشَفَّعتُ فيمَن آذى ذُرِّيَّتي . [٦]
١٩٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى عَلِيّا فَقَد آذاني . [٧]
١٩٤٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَقِّ فاطِمَةَ عليهاالسلام ـ: إنَّمَا ابنَتي بَضعَةٌ مِنّي ، يُريبُني ما رابَها ،ويُؤذيني ما آذاها . [٨]
ب ـ إيذاءُ المُجاهِدِ
١٩٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّقوا أذَى المُجاهِدينَ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يَغضَبُ لَهُم كَما يَغضَبُ لِلرُّسُلِ ، ويَستَجيبُ دُعاءَهُم كَما يَستَجيبُ دُعاءَ الرُّسُلِ . [٩]
١٩٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى غازِيا فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيهِ الجَنَّةَ ، ومَأواهُ النّارُ . [١٠]
ج ـ إيذاءُ المُسلِمِ
١٩٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُؤمِنا ولَو بِشَطرِ كَلِمَةٍ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَكتوبٌ بَينَ عَينَيهِ : «آيِسا مِن رَحمَةِ اللّه ِ» ، وكانَ كَمَن هَدَمَ الكَعبَةَ وَالبَيتَ المَقدِسَ ، وقَتَلَ عَشرَةَ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ . [١١]
١٩٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُسلِما فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّه َ . [١٢]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٥ ح ٢٣١٢٦ .[٢] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٧ ح ٢٣٦٢.[٣] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٩٢ ح ١١١٨ .[٤] المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٧١ ح ٥٣٧.[٥] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٩ ح ١٩٠.[٦] الأمالي للصدوق : ص ٣٧٠ ح ٤٦٢.[٧] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٠٥ ح ١٥٩٦٠.[٨] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٠٢ ح ٩٣.[٩] اُسد الغابة : ج ١ ص ٥٥١ الرقم ٧٧٤.[١٠] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣١٣ ح ١٠٦٦٣.[١١] إرشاد القلوب : ص ٧٦ .[١٢] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٦١ ح ٣٦٠٧.