منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤
٢١٠.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، صاحِبِ العُلَماءَ وَاقرُب مِنهُم ، وجالِسهُم وزُرهُم في بُيوتِهِم، فَلَعَلَّكَ تُشبِهُهُم فَتَكونَ مَعَهُم، وَاجلِس مَعَ صُلَحائِهِم، فَرُبَّما أصابَهُمُ اللّه ُ بِرَحمَةٍ فَتَدخُلُ فيها وإن كُنتَ طالِحاً. [١]
الفصل الرابع عشر : علماء السّوء
١٤ / ١ . تَحذيرُ العالِمِ بِلا عَمَلٍ
٢١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِاللّه ِ بنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ، مَن تَعَلَّمَ العِلمَ ولَم يَعمَل بِما فيهِ حَشَرَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ أعمى. [٢]
٢١٢.عنه صلى الله عليه و آله : العالِمُ وَالعِلمُ وَالعَمَلُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِذا لَم يَعمَلِ العالِمُ بِما يَعلَمُ كانَ العِلمُ وَالعَمَلُ فِي الجَنَّةِ وكانَ العالِمُ فِي النّارِ. [٣]
١٤ / ٢ . العالِمُ بِلا عَمَلٍ جاهِلٌ
٢١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِنَ العِلمِ جَهلًا. [٤]
٢١٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِهِ لِسَعدٍ حينَ قالَ: يا رَسولَ اللّه ِ ، أتَيتُكَ مِن قَومٍ هُم وأنعامُهُم سَواءٌ ـ : يا سَعدُ ، ألا اُخبِرُكَ بِأَعجَبَ مِن ذلِكَ ؟ قَومٌ عَلِموا ما جَهِلَ هؤُلاءِ ثُمَّ جَهِلوا كَجَهلِهِم. [٥]
١٤ / ٣ . شِدَّةُ حِسابِ العُلَماءِ
٢١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يُعافِي الاُمِّيّينَ يَومَ القِيامَةِ ما لا يُعافِي العُلَماءَ. [٦]
٢١٦.عنه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ اللّه َ يَغفِرُ لِلجاهِلِ أربَعينَ ذَنباً قَبلَ أن يَغفِرَ لِلعالِمِ ذَنباً واحِداً ! [٧]
١٤ / ٤ . عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
٢١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داوُودَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِماً مَفتوناً بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم. [٨]
٢١٨.عنه صلى الله عليه و آله : العُلَماءُ رَجُلانِ : رَجُلٌ عالِمٌ آخِذٌ بِعِلمِهِ فَهذا ناجٍ ، وعالِمٌ تارِكٌ لِعِلمِهِ فَهذا هالِكٌ . وإنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ . وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللّه ِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ ، فَأَطاعَ اللّه َ فَأَدخَلَهُ اللّه ُ الجَنَّةَ ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ وَاتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ. [٩]
[١] أعلام الدين : ص ٢٧٢ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٢٦٦٠ .[٣] فردوس الأخبار : ج ٣ ص ١٠٢ ح ٤٠٣٨ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٠٣ ح ٥٠١٢ .[٥] كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٢١١ ح ٢٩١١٦ .[٦] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٣٣١ .[٧] تاريخ بغداد : ج ١ ص ٢٣٨ .[٨] الكافي : ج ١ ص ٤٦ ح ٤ .[٩] الكافي: ج ١ ص ٤٤ ح ١ .