منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
١٠٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّكُم اُمَّةٌ اُريدَ بِكُمُ اليُسرَ . [١]
١٠٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : وُضِعَ عَن اُمَّتي تِسعُ خِصالٍ : الخَطاءُ ، وَالنِّسيانُ ، وما لا يَعلَمونَ ، وما لا يُطيقونَ ، ومَا اضُطرّوا إلَيهِ ، ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ ، وَالطِّيَرَةُ [٢] ، وَالوَسوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الخَلقِ ، وَالحَسَدُ ما لَم يَظهَر بِلِسانٍ أو يَدٍ . [٣]
١٠٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : أعطانِي اللّه ُ عز و جل فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالأَذانَ ، وَالجَماعَةَ فِي المَسجِدِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ ، وَالصَّلاةَ عَلَى الجَنائِزِ وَالإِجهارَ في ثَلاثِ صَلَواتٍ ، وَالرُّخصَةَ لِاُمَّتي عِندَ الأَمراضِ وَالسَّفَرِ ، وَالشَّفاعَةَ لِأَصحابِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي . [٤]
الفصل السّادس : خصائص اُمّة محمّدٍ صلى الله عليه و آله الأخلاقيّة والعمليّة
٦ / ١ . الأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
«كُنتُمْ خَيْرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ» . [٥]
الحديث
١٠٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُم اُمَّتي تَهابُ الظّالِمَ أن تَقولَ لَهُ : إنَّكَ أنتَ ظالِمٌ ، فَقَد تُوُدِّعَ [٦] مِنهُم . [٧]
٦ / ٢ . الاِعتِدالُ
الكتاب
«وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَـكُمْ اُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا» . [٨]
الحديث
١٠٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَـك: قال : عدلاً . [٩]
الفصل السّابع : مستقبل اُمّة محمّد صلى الله عليه و آله في الدُّنيا
٧ / ١ . رُجوعُ طائِفَةٍ عَلَى الأَعقابِ
الكتاب
« وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَـبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْـئا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّـكِرِينَ » . [١٠]
الحديث
١٠٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي عَلَى الحَوضِ أنتَظِرُ مَن يَرِدُ عَلَيَّ مِنكم ، فَوَاللّه ِ ! لَيُقتَطَعَنَّ دُونِي رجالٌ ، فَلَأقُولَنَّ : أي رَبِّ ، مِنّي ومِن اُمَّتي ، فيقولُ: إنّكَ لا تَدرِي ما عَمِلُوا
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٩٧ ح ٢٠٣٦٨.[٢] الطِّيَرَةُ ـ وقد تُسكّن ـ : هي التشاؤم بالشيء (النهاية : ج ٣ ص ١٥٢ «طير») .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٣ ح ٢.[٤] الخصال : ص ٣٥٥ ح ٣٦.[٥] آل عمران : ١١٠ .[٦] تُوُدِّعَ منهم : أي اُسلِموا إلى ما استَحقّوه من النَّكيرِ عليهم . . . وهو من المجاز؛ لأنّ المعتني بإصلاحِ شأن الرجل إذا يَئِسَ من صلاحه تَرَكَه واستَراحَ من معاناة النَّصَب معه (النهاية : ج ٥ ص ١٦٦ «ودع») .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٦١ ح ٦٥٣١.[٨] البقرة : ١٤٣ .[٩] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦٧٥ ح ٦٩١٧.[١٠] آل عمران : ١٤٤.