منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٨
ه ـ التَّخلِيلُ
٣٦١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ المُتَخَلِّلينَ في الوُضوءِ وَالطَّعامِ. [١]
٣٦١٣.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلوا عَلى أثَر الطَّعامِ؛ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ [٢] ، ويَجلِبُ عَلَى العَبدِ الرِّزقَ. [٣]
و ـ السِّواك [٤]
٣٦١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَسَوَّكوا؛ فَإِنَّ السِّواكَ مَطهَرَةٌ لِلفَمِ. [٥]
٣٦١٥.عنه صلى الله عليه و آله : اِستاكوا وتَنَظَّفوا. [٦]
ز ـ تَركُ النَّومِ بَعدَهُ مُباشَرَةً
٣٦١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أذيبوا طَعامَكُم بِذِكرِ اللّه ِ وَالصَّلاةِ، ولا تَناموا عَلَيهِ فَتَقسُوَ قُلوبُكُم. [٧]
١١ / ١١ . آدابُ أكلِ اللَّحمِ
أ ـ اِختِيارُ لَحمِ المَقاديمِ وخاصّةً الذِّراع
٣٦١٧.مسند ابن حنبل عن يحيى بن أبي إسحاق عن رجل من بني حَدَّثَني فُلانٌ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله اُتِيَ بِطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ ، فَقالَ : «ناوِلنِيالذِّراعَ»، فَنووِلَ ذِراعاً فَأَكَلَها. [٨]
٣٦١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِنهَسُوا اللَّحمَ نَهسا [٩] ؛ فَإِنَّهُ أهنَأُ وأمرَأُ . [١٠]
ب ـ اِجتِنابُ أكلِ اللَّحمِ النِّيءِ
٣٦١٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يُؤكَلَ اللَّحمُ غَريضاً [١١] ، وقالَ : إنَّما تَأكُلُهُ السِّباعُ ، ولكِن حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمسُ أوِ النّارُ . [١٢]
ج ـ اِجتِنابُ إدمانِ أكلِ اللَّحمِ
٣٦٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ اللَّحمَ أربَعينَ صَباحاً قَسا قَلبُهُ . [١٣]
د ـ عَدَمُ تَركِ أكلِ اللَّحمِ أربَعينَ يَوماً
٣٦٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِاللَّحمِ؛فَإِنَّ اللَّحمَ يُنمِي اللَّحمَ، ومَن مَضى لَهُ أربَعونَ صَباحاً لَم يَأكُل لَحماً ساءَ خُلُقُهُ ، ومَن ساءَ خُلُقُهُ فَأَطعِموهُ اللَّحمَ ، ومَن أكَلَ شَحمَةً أنزَلَت مِثلَها مِنَ الدّاءِ . [١٤]
[١] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٤٠ ح ٥٨٣ .[٢] النواجذ من الأسنان : الضواحك؛ وهي الّتي تبدو عند الضحك ، والأكثر الأشهر أنّها أقصى الأسنان (النهاية : ج ٥ ص ٢٠ «نجذ») .[٣] الجعفريّات : ص ٢٨.[٤] روايات هذا العنوان ـ وكما تلاحظ ـ حول حكمة السواك وهي النظافة وصحة الفم والأسنان ، وهذا الأدب لا ينحصر بتعقّبه للطعام . وعليه نذكره هنا من باب تطبيق العنوان على بعض مصاديقه .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١٠٦ ح ٢٨٩ .[٦] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ١ ص ١٩٧ ح ٢٥.[٧] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٦٣ ح ٤٩٥٢.[٨] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٥٠٨٩ .[٩] النَّهْسُ : أخذ اللَّحم بأطراف الأسنان. والنَّهْش : الأخذ بجميعها (النهاية : ج ٥ ص ١٣٦ «نهس»).[١٠] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٧٦ ح ١٨٣٥.[١١] غَرِيْضاً : أي طَرِيّاً (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٠ «غرض»).[١٢] الكافي : ج ٦ ص ٣١٣ ح ١.[١٣] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٥ .[١٤] المحاسن : ج ٢ ص ٢٥٦ ح ١٨٠٧.