منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧
الفصل السادس والثلاثون : القنوط
٣٦ / ١ . ذَمُّ القُنُوطِ مِن رَحمَةِ اللّه ِ
الكتاب
«قَالَ وَ مَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَا الضَّآلُّونَ» . [١]
الحديث
٢٠٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الفاجِرُ الراجي لِرَحمَةِ اللّه ِ تعالى أقرَبُ مِنها مِن العابِدِ المُقَنَّطِ . [٢]
٣٦ / ٢ . التَّحذِيرُ مِن التَّقنيطِ مِن رَحمةِ اللّه ِ عز و جل
٢٠٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تبارَكَ وتعالى : يابنَ آدمَ ... لا تُقَنِّطِ الناسَ مِن رَحمَةِ اللّه ِ تعالى علَيهِم وأنتَ تَرجُوها لنفسِكَ . [٣]
الفصل السابع والثلاثون : الكبر
٣٧ / ١ . ذمُّ الكِبرِ
الكتاب
«قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّـغِرِينَ» . [٤]
الحديث
٢١٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم والكِبرَ ؛ فإنّ إبليسَ حَمَلَهُ الكِبرُ على أن لا يَسجُدَ لآدمَ . [٥]
٢١٠١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ الرجُلُ يَتكَبَّرُ ويَذهَبُ بنَفسِهِ حتّى يُكتَبَ في الجَبّارِينَ ، فَيُصِيبُهُ ما أصابَهُم . [٦]
٣٧ / ٢ . تَفرُّدُ اللّه ِ عز و جل بالكِبرياءِ
الكتاب
« هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ » . [٧]
الحديث
٢١٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما الكِبرياءُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٨]
٣٧ / ٣ . مَن تَكبَّرَ وَضَعَهُ اللّه ُ عز و جل
٢١٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَستَكبِرْ يَضَعْهُ اللّه ُ . [٩]
٢١٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ في السماءِ مَلَكَينِ مُوكَّلَينِ بالعِبادِ ، فَمَن تَجَبَّرَ وَضَعاهُ . [١٠]
٣٧ / ٤ . مَثوَى المُتَكبّرينَ
الكتاب
« فَادْخُلُواْ أَبْوَ بَ جَهَنَّمَ خَــلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ » . [١١]
الحديث
٢١٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بأهلِ النارِ ؟ كُلُّ عُتلٍّ
[١] الحجر : ٥٦ .[٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٤٠ ح ٥٨٦٩.[٣] صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٨٧ ح ١٥.[٤] الأعراف : ١٣ .[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٢٥ ح ٧٧٣٤.[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٢٨ ح ٧٧٤٩.[٧] الحشر : ٢٣.[٨] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٨.[٩] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٧ ح ٧٨٨.[١٠] المحاسن : ج ١ ص ٢١٣ ح ٣٨٨.[١١] النحل : ٢٩ .