منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٧
الباب الأوّل : التّقدّم الاقتصادي
الفصل الأوّل : أهمّيّة التّقدّم الاقتصادي
١ / ١ . سَعادَةُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
الكتاب
« وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَ لَدَارُ الْأَخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ » . [١]
الحديث
٣١١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أصلِحوا دُنياكُم،وَاعمَلوا لِاخِرَتِكُم؛ فَإِنَّكُم تَموتونَ غَدا . [٢]
٣١١٢.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَتِ الدّارُ الدُّنيا لِمَن تَزَوَّدَ مِنها لِاخِرَتِهِ حَتّى يُرضِيَ رَبَّهُ عز و جل ، وبِئسَتِ الدّارُ لِمَن صَدَّتهُ عَن آخِرَتِهِ ، وقَصَّرَت بِهِ عَن رِضاءِ رَبِّهِ . وإذا قالَ العَبدُ : قَبَّحَ اللّه ُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : قَبَّحَ اللّه ُ أعصانا لِرَبِّهِ . [٣]
١ / ٢ . غِنَى المُجتَمَعِ مِن نِعَمِ اللّه ِ
٣١١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طوبى لِكُلِّ غَنِيٍّ تَقِيٍّ . [٤]
٣١١٤.سنن ابن ماجة عن عبد اللّه بن خُبَيب عن أبيه عن ع كُنّا في مَجلِسٍ ، فَجاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وعَلى رَأسِهِ أثَرُ ماءٍ ، فَقالَ لَهُ بَعضُنا : نَراكَ اليَومَ طَيِّبَ النَّفسِ ، فَقالَ : أجَل ، وَالحَمدُ للّه ِِ . ثُمَّ أفاضَ القَومُ في ذِكرِ الغِنى ، فَقالَ : لا بَأسَ بِالغِنى لِمَنِ اتَّقى ، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقى خَيرٌ مِنَ الغِنى ، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النَّعيمِ . [٥]
الفصل الثّاني : بركات التّقدّم الاقتصادي
٢ / ١ . قِوامُ الدّينِ وَالدُّنيا
٣١١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدَّنانيرُ وَالدَّراهِمُ خَواتِمُ اللّه ِ في أرضِهِ ، مَن جاءَ بِخاتَمِ مَولاهُ قُضِيَت حاجَتُهُ . [٦]
٣١١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ في آخِرِ الزَّمانِ ؛ لابُدَّ لِلنّاسِ فيها [٧] مِنَ الدَّراهِمِ وَالدَّنانيرِ يُقيمُ الرَّجُلُ بِها دينَهُ ودُنياهُ . [٨]
٢ / ٢ . العَونُ عَلَى التَّقوى
٣١١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ العَونُ عَلى تَقوَى اللّه ِ الغِنى . [٩]
٣١١٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَولَا الخُبزُ ما صُمنا ولا صَلَّينا ، ولا أدَّينا فَرائِضَ رَبِّنا عز و جل . [١٠]
٢ / ٣ . مُضاعَفَةُ الأَجرِ
٣١١٩.الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ الفُقَراءُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ الأَغنِياءَ لَهُم ما يُعتِقونَ ولَيسَ لَنا ، ولَهُم ما يَحُجّونَ ولَيسَ لَنا ، ولَهُم ما يَتَصَدَّقونَ ولَيسَ لَنا ، ولَهُم ما يُجاهِدونَ ولَيسَ لَنا؟
[١] النحل : ٣٠ .[٢] الفردوس : ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٤.[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٠.[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٥٩٤٦.[٥] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٧٢٤ ح ٢١٤١ .[٦] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٣١٦ ح ٦٥٠٧.[٧] كذا وردت في كلا المصدرين ، والسياق يقتضي التعبير ب «فيه» ، وإن كان يحتمل عود الضمير على محذوف مقدَّر .[٨] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٢٧٩ ح ٦٦٠.[٩] الكافي: ج ٥ ص ٧١ ح ١ .[١٠] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٦.