منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
١٢٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : الرِّزقُ إلى مُطعِمِ الطَّعامِ أسرَعُ مِنَ السِّكّينِ إلى ذِروَةِ البَعيرِ ، وإنَّ اللّه َ تَعالى يُباهي بِمُطعِمِ الطَّعامِ المَلائِكَةَ . [١]
١٢٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ لَتَزيدُ فِي الرِّزقِ . [٢]
١٢٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : البِرُّ وحُسنُ الجِوارِ زِيادَةٌ فِي الرِّزقِ ، وعِمارَةٌ فِي الدُّنيا . [٣]
١٢٥١.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اقتَصَدَ في مَعيشَتِهِ رَزَقَهُ اللّه ُ ، ومَن بَذَّرَ حَرَمَهُ اللّه ُ . [٤]
١٢٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : تُرفَعُ البَرَكَةُ مِنَ البَيتِ إذا كانَت فيهِ الكُناسَةُ . [٥]
١٢٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : اِتَّخِذُوا الأَهلَ فَإِنَّهُ أرزَقُ لَكُم . [٦]
١٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : عائِدُ المَريضِ يَخوضُ فِي البَرَكَةِ ، فَإِذا جَلَسَ انغَمَسَ فيها . [٧]
١٢٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : بارَكَ اللّه ُ عَلى سَهلِ البَيعِ ، سَهلِ الشِّراءِ ، سَهلِ القَضاءِ ، سَهلِ الِاقتِضاءِ . [٨]
١٢٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : اِجتَمِعوا عَلى طَعامِكُم ، وَاذكُرُوا اسمَ اللّه ِ عَلَيهِ ، يُبارِك لَكُم فيهِ . [٩]
الفصل السّادس : ما يوجب البركة من الأدعية
الكتاب
« وَ قُل رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ » . [١٠]
الحديث
١٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُ ، إذا نَزَلتَ مَنزِلاً فَقُل : اللّهُمَّ أنزِلني مُنزَلاً مُبارَكا وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ . [١١]
١٢٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لي ذَنبي ، ووَسِّع لي في رِزقي ، وبارِك لي في ما رَزَقتَني . [١٢]
١٢٥٩.الكافي عن أبي عبد اللّه البرقيّ رفعه : لَمّا زَوَّجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ قالوا : بِالرِّفاءِ وَالبَنينَ ، فَقالَ : لا بَل عَلَى الخَيرِ وَالبَرَكَةِ . [١٣]
١٢٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ كانَ يَقولُ عِندَ استيقاظِهِ مِن نَومِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ ونورَهُ ، وهُداهُ وبَرَكَتَهُ ، وطَهورَهُ ومُعافاتَهُ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَهُ وخَيرَ ما فيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ . [١٤]
١٢٦١.عنه صلى الله عليه و آله ـ إذا دَخَلَ رَجَبٌ قالَ ـ: اللّهُمَّ بارِك لَنا في رَجَبٍ وشَعبانَ ، وبَلِّغنا رَمَضانَ . [١٥]
١٢٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلني أخشاكَ حَتّى كَأَنّي أراكَ أبَدا حَتّى ألقاكَ ، وأسعِدني بِتَقواكَ ولا تُشقِني بِمَعصِيَتِكَ ،
[١] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٧١.[٢] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٣٣١ ح ١٢٤٩ .[٣] الاُصول الستّة عشر : ص ٧٧.[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٢٢ ح ٣ .[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٤٠٢ ح ٤١٥٦٠.[٦] الكافي : ج ٥ ص ٣٢٩ ح ٦.[٧] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٧٩.[٨] تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ١٨ ح ٧٩.[٩] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٣٧٦٤.[١٠] المؤمنون : ٢٩.[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٠٨ .[١٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٧ ح ٣٥٠٠.[١٣] الكافي : ج ٥ ص ٥٦٨ ح ٥٢ .[١٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٩٤ ح ١٨١ .[١٥] شُعَب الإيمان : ج ٣ ص ٣٧٥ ح ٣٨١٥ .