منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
٤٠٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ إِذا أَتاهُ الأَمرُ ممّا يُعجِبُهُ قالَ ـ: الحَمدُ للّه ِِ المُنعِمِ المُفضِلِ ، الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصالِحاتُ . [١]
٣ / ٥١ . المقدِّر
الكتاب
« إِنَّا كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقْنَـهُ بِقَدَرٍ » . [٢]
«فَالِقُ الْاءِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَ لِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ» . [٣]
الحديث
٤٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لَهُ التَّدبيرُ وإِلَيهِ التَّقديرُ . [٤]
٣ / ٥٢ . المنّان
الكتاب
« لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ » . [٥]
الحديث
٤٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ للّه ِِ عز و جل تِسعَةً وتِسعينَ اسما ـ مِئَةً إِلّا واحِدا ـ مَن أَحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ ، وهِيَ : اللّه ُ ، الإِلهُ ، الواحِدُ ، الأَحَدُ ، الصَّمَدُ ... المَنّانُ . [٦]
٤٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَنَّ اللّه ُ عَلَيهِ بِمَعرِفَةِ أَهلِ بَيتي ووِلايَتِهِم فَقَد جَمَعَ اللّه ُ لَهُ الخَيرَ كُلَّهُ . [٧]
٣ / ٥٣ . المنتقم
الكتاب
« وَ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى انتِقَامٍ » . [٨]
الحديث
٤٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَلُكَ بِاسمِكَ ... يا ناصِرُ يا مُنتَصِرُ ، يا مُهلِكُ يا مُنتَقِمُ . [٩]
٣ / ٥٤ . المُنزِل
الكتاب
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَـبَ وَ لَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا » . [١٠]
الحديث
٤٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالفُرقانِ ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى . [١١]
٣ / ٥٥ . المنشئ
الكتاب
«هُوَ الَّذِى يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ يُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ» . [١٢]
[١] المصنف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٠ ح ١ .[٢] القمر : ٤٩.[٣] الأنعام : ٩٦.[٤] مهج الدعوات : ص ١٢٠ .[٥] آل عمران : ١٦٤.[٦] الخصال : ص ٥٩٣ ح ٤ .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٥٦١ ح ٧٥١ .[٨] الزمر : ٣٧.[٩] مهج الدعوات : ص ١٩٤ .[١٠] الكهف : ١.[١١] مهج الدعوات : ص ١٧٨ .[١٢] الرعد : ١٢ .