منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُكُم إيماناً أفضَلُكُم مَعرِفَةً. [١]
٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَمِلَ عَلى غَيرِ عِلمٍ كانَ ما يُفسِدُ أكثَرَ مِمّا يُصلِحُ. [٢]
١ / ٢ . فَضلُ الحِكمَةِ
الكتاب
« يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » . [٣]
الحديث
٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً ، وجَعَلَ لَهُ نوراً ، وجَعَلَ لَهُ حِصناً ، وجَعَلَ لَهُ ناصِراً ، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا . [٤]
٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لُقمانَ قالَ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، عَلَيكَ بِمَجالِسِ العُلَماءِ ، وَاستَمِع كَلامَ الحُكَماءِ ، فَإِنَّ اللّه َ يُحيِي القَلبَ المَيتَ بِنورِ الحِكمَةِ كَما يُحيِي الأَرضَ المَيتَةَ بِوابِلِ المَطَرِ . [٥]
٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : الحِكمَةُ ضَالَّةُ المُؤمِنِ . [٦]
١ / ٣ . وُجوبُ التَّعَلُّمِ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ
٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ومُسلِمَةٍ. [٧]
٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، ألا إنَّ اللّه َ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ. [٨]
٨١.عنه صلى الله عليه و آله : اُطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ ؛ فَإِنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ. [٩]
٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : اُطلُبُوا العِلمَ ؛ فَإِنَّهُ السَّبَبُ بَينَكُم وبَينَ اللّه ِ عز و جل. [١٠]
كلام حول «اطلبوا العلم من المهد إلى اللّحد»
المعروف المنسوب إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد . [١١] وجاء هذا المضمون في «آداب المتعلمين» ، و«الوافي» بالنحو الآتي : قيل : وقت الطلب من المهد إلى اللحد. [١٢] وورد في هامش «آداب المتعلّمين» ما نصّه : وفي الأثر المعروف : اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد. [١٣] وفي هامش «تفسير القمّيّ» أيضا : «ومنه الحديث المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» [١٤] . ونظم الشّاعر الفارسيّ هذا الكلام شعرا ، فقال :
[١] جامع الأخبار : ص ٣٦ ح ١٨ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٤ ح ٣ .[٣] البقرة : ٢٦٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٦ ح ٣ .[٥] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٩٩ ح ٧٨١٠ .[٦] جامع الأخبار : ص ٢١٨ ح ٥٥١ .[٧] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٠٧ .[٨] الكافي : ج ١ ص ٣٠ ح ١ .[٩] شُعب الإيمان : ج ٢ ص ٢٥٤ ح ١٦٦٣ .[١٠] الأمالي للمفيد : ص ٢٩ ح ١ .[١١] آداب المتعلّمين : ص ١١١ .[١٢] آداب المتعلمين : ص ١١١ .[١٣] آداب المتعلمين : ص ١١١ .[١٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٠١ .