منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
٣٠ / ٣ . رَدُّ الكرامةِ
١٨٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَأبَى الكرامَةَ إلّا حِمارٌ . [١]
١٨٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عُرِضَ على أحَدِكُمُ الكرامَةُ فلا يَرُدَّها؛ فإنّما يَرُدُّ الكرامَةَ الحِمارُ . [٢]
١٨٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مِن تَكرِمَةِ الرجُلِ لأخيهِ المُسلمِ أن يَقبَلَ تُحفَتَهُ ، أو يُتحِفَهُ مِمّا عِندَهُ ولا يَتَكَلَّفَ شيئا . [٣]
الفصل الواحد والثّلاثون : النّصح
٣١ / ١ . فَضلُ النَّصيحَة
الكتاب
« أُبَلِّغُكُمْ رِسَــلَـتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ » . [٤]
الحديث
١٨٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ أعظَمَ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ أمشاهُم في أرضِهِ بالنَّصيحَةِ لِخَلقِهِ . [٥]
١٨٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَنصَحِ الرّجُلُ مِنكُم أخاهُ كنَصيحَتِهِ لنَفسِهِ . [٦]
٣١ / ٢ . علامةُ النّاصحِ
١٨٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا علامَةُ النّاصِحِ فأربَعةٌ : يَقضي بالحَقِّ ، ويُعطي الحَقَّ مِن نَفسِهِ ، ويَرضى للنّاسِ ما يَرضاهُ لنَفسِهِ ، ولا يَعتدي على أحَدٍ . [٧]
الفصل الثاني والثّلاثون : الفراغ
٣٢ / ١ . تَقسيمُ السّاعاتِ
١٨٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كان فيها [ أي صُحُفِ إبراهيم عليه السلام ]... : على العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبا على عَقلِهِ أن يكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجِي فيها رَبَّهُ عز و جل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّه ُ عز و جلإلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلُو فيها بِحَظِّ نفسِهِ مِنَ الحَلالِ؛ فإنّ هذهِ الساعَةَ عَونٌ لِتلكَ الساعاتِ واستِجمامٌ للقُلوبِ وتَوزِيعٌ لها . [٨]
٣٢ / ٢ . النَّظمُ في سيرَةِ النَّبيّ صلى الله عليه و آله
١٨٦٣.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : سألتُ أبي عليه السلام عن مَدخَلِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فقالَ : كانَ دُخولُهُ لنفسِهِ مأذونا لَهُ في ذلكَ ، فإذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأ دُخولَهُ ثلاثَةَ أجزاءٍ : جُزءا للّه ِِ ، وجُزءا لأهلِهِ ، وجزءا لنفسِهِ ، ثُمّ جَزَّأ جُزْءَهُ بينَهُ وبينَ الناسِ فَيَرُدُّ ذلكَ بالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ، ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شيئا ، وكانَ مِن سِيرَتِهِ في جُزءِ الاُمَّةِ ، إيثارُ أهلِ الفَضلِ بإذنِهِ ، وقَسَمَهُ على قَدرِ فَضلِهِم في الدِّينِ ، فمِنهُم ذُوالحاجةِ ، ومِنهُم ذُوالحاجَتَينِ ، ومِنهُم ذو الحَوائِج . [٩]
الفصل الثالث والثّلاثون : الإنفاق
٣٣ / ١ . فَضْلُ الإنفاقُ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـكُم مِّن قَبْلِ أَن
[١] كنز العمّال : ج ٩ ص ١٥٥ ح ٢٥٤٩٢.[٢] قرب الإسناد : ص ٩٢ ح ٣٠٧.[٣] النوادر للراوندي : ص ١٠٧ ح ٨٧.[٤] الأعراف : ٦٢.[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٥.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٤.[٧] تحف العقول : ص ٢٠ .[٨] الخصال : ص ٥٢٥ ح ١٣.[٩] بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥٠ ح ٤ .