منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٥
ج ـ الصِّناعَة
الكتاب
«وَ عَلَّمْنَـهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَـكِرُونَ» . [١]
الحديث
٣١٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَمَلُ الأَبرارِ مِنَ النِّساءِ المِغزَلُ. [٢]
٣ / ٦ . ما يَنبَغي لِلمُكتَسِبِ
أ ـ طَلَبُ الحَلالِ
٣١٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِبادَةُ سَبعونَ جُزءا ، أفضَلُها طَلَبُ الحَلالِ . [٣]
٣١٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ،وطابَ كَسبُهُ. [٤]
٣١٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : الكادُّ عَلى عِيالِهِ مِن حَلالٍ كَالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللّه ِ . [٥]
٣١٨١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على اُمَّتي مِن بَعدي هذهِ المَكاسِبُ الحَرامُ ، والشَّهوَةُ الخَفيَّةُ ، والرِّبا . [٦]
ب ـ البُكور
٣١٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنّي لَاُحِبُّ أن أرَى الرَّجُلَ مُتَحَرِّفا في طَلَبِ الرِّزقِ ؛ إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : اللّهُمَّ بارِك لِاُمَّتي في بُكورِها . [٧]
الفصل الرّابع : السّوق
٤ / ١ . الحَثُّ عَلَى التِّجارَةِ
٣١٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البَرَكَةُ عَشَرَةُ أجزاءٍ ، تِسعَةُ أعشارِها فِي التِّجارَةِ ، وَالعُشرُ الباقي فِي الجُلودِ . [٨]
٣١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَرَكَةَ فِي التِّجارَةِ ، ولا يُفقِرُ اللّه ُ صاحِبَها إلّا تاجِرا حالِفا . [٩]
٤ / ٢ . النَّهيُ عَنِ الِاحتِكارِ
٣١٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَحْتَكِرُ إلّا الخَوّانونَ . [١٠]
٣١٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُحْتَكِرُ مَلْعونٌ . [١١]
٣١٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جَمعَ طَعاما يَتَربّصُ بهِ الغَلاءَ أربَعينَ يَوما فقد بَرِئَ من اللّه ِ وبَرِئَ اللّه ُ مِنهُ . [١٢]
٣١٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : الجالِبُ مَرزوقٌ ، وَالمُحتَكِرُ مَلعونٌ . [١٣]
٤ / ٣ . ما وَردَ فِي التَّسعيرِ
أ ـ المُسَعِّرُ هُوَ اللّه ُ عز و جل
٣١٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا لا اُسَعِّرُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى هُوَ المُسَعِّرُ . [١٤]
٣١٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : الغَلاءُ وَالرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللّه ِ تَعالى ، يُسَمّى أحَدُهُما : الرَّغبَةَ ، وَالآخَرُ : الرَّهبَةَ ،
[١] الأنبياء : ٨٠ .[٢] تاريخ بغداد : ج ٩ ص ١٥ الرقم ٤٦١٣.[٣] الكافي : ج ٥ ص ٧٨ ح ٦.[٤] المعجم الكبير : ج ٥ ص ٧١ ح ٤٦١٥ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٦٨ ح ٣٦٣١ .[٦] الكافي : ج ٥ ص ١٢٤ ح ١.[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٧ ح ٣٥٧٣.[٨] الخصال : ص ٤٤٥ ح ٤٤.[٩] مستدرك الوسائل : ج ١٣ ص ٩ ح ١٤٥٧٤.[١٠] كنز العمّال : ج ٤ ص ١٠١ ح ٩٧٣٨.[١١] بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٢ .[١٢] بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٢.[١٣] الكافي : ج ٥ ص ١٦٥ ح ٦.[١٤] تنبيه الغافلين : ص ١٩٢ ح ٢٤٦ .