منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
الباب الخامس : الشّيطان
٥ / ١ . عَداوَةُ الشَّيطانِ للإنسانِ
الكتاب
« إِنَّ الشَّيْطَـنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَـبِ السَّعِيرِ » . [١]
الحديث
١١٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِابنِ مَسعودٍ وهو يَعِظُهُ ـ: يابنَ مَسعودٍ ، اِتَّخِذِ الشَّيطانَ عدوّا ؛ فإنَّ اللّه َ تعالى يقولُ: «إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّا» . [٢]
٥ / ٢ . التَّحذيرُ مِن فِتَنِ الشّيطانِ
الكتاب
« وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـنٍ مَّرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَ يَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ » . [٣]
الحديث
١١٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمنا ويُمسي كافرا ، إلّا مَن أحياهُ اللّه ُ تعالى بالعِلمِ . [٤]
٥ / ٣ . ما يُسلِّطُ الشيطانَ
الكتاب
« اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَـنُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَـنِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَـنِ هُمُ الْخَـسِرُونَ » . [٥]
الحديث
١١٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَينَما موسى عليه السلام جالِسا إذ أقبَلَ إبليسُ... قالَ موسى : فَأخبِرْني بِالذَّنبِ الذي إذا أذنَبَهُ ابنُ آدَمَ استَحوَذتَ علَيهِ . قالَ : إذا أعجَبَتهُ نَفسُهُ ، واستَكثَرَ عَمَلَهُ ، وصَغُرَ في عَينِهِ ذَنبُهُ . [٦]
٥ / ٤ . ما يُبعِدُ الشَّيطانَ
١١٨٥.الإمام الصّادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِشَيءٍ إن أنتُم فَعَلتُمُوهُ تَباعَدَ الشَّيطانُ مِنكُم كما تَباعَدَ المَشرِقُ مِن المَغرِبِ ؟ قالوا : بَلى ، قالَ : الصَّومُ يُسَوِّدُ وَجهَهُ ، والصَّدَقَةُ تَكسِرُ ظَهرَهُ ، والحُبُّ في اللّه ِ والمُؤازَرَةُ على العَمَلِ الصّالِحِ يَقطَعانِ دابِرَهُ ، والاستِغفارُ يَقطَعُ وَتِينَهُ . [٧]
٥ / ٥ . جُنودُ إبليسَ
الكتاب
« فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَ الْغَاوُونَ * وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ » . [٨]
الحديث
١١٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِاءبليسَ كُحلاً ولَعُوقا وسَعُوطا ، فَكُحلُهُ النُّعاسُ ، ولَعُوقُهُ الكَذِبُ ، وسَعُوطُهُ الكِبرُ . [٩]
[١] فاطر : ٦ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠.[٣] الحجّ : ٣ و ٤.[٤] كنز العمّال : ج ١١ ص ١٢٥ ح ٣٠٨٨٣.[٥] المجادلة : ١٩.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٨.[٧] الأمالي للصدوق : ص ١١٧ ح ١٠٢.[٨] الشعراء : ٩٤ و ٩٥ .[٩] معاني الأخبار : ص ١٣٩ ح ١.