منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٩
١٣٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَكَلَّفوا فِعلَ الخَيرِ وجاهِدوا نُفوسَكُم عَلَيهِ ؛ فَإِنَّ الشَّرَّ مَطبوعٌ عَلَيهِ الإِنسانُ . [١]
١٣٢١.الإمام عليّ عليه السلام : إذا رَأَيتُم خَيرا فَأَعينوا عَلَيهِ ، وإذا رَأَيتُم شَرّا فَاذهَبوا عَنهُ ؛فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، اِعمَلِ الخَيرَ ودَعِ الشَّرَّ ، فَإِذا أنتَ جَوادٌ قاصِدٌ . [٢]
٢ / ٢ . الحَثُّ عَلَى اصطِناعِ المَعروفِ
الكتاب
« أَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ » . [٣]
الحديث
١٣٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ البُيوتَ الَّتي يُمتارُ فيهَا المَعروفُ تُضيءُ لِأَهلِ السَّماءِ كَما تُضيءُ الكَواكِبُ لِأَهلِ الأَرضِ . [٤]
١٣٢٣.أعلام الدين : قال النبيّ صلى الله عليه و آله : اِستَكثِروا مِنَ الشَّيءِ الَّذي لا تَمُسُّهُ النّارُ . قالوا : وما هُوَ يا نَبِيَ اللّه ِ؟ قالَ : المَعروفُ . [٥]
٢ / ٣ . التَّأكيدُ عَلَى البِرِّ وَالتَّعاوُنِ عَلَيهِ
الكتاب
«تَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الْاءِثْمِ وَالْعُدْوَ نِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» . [٦]
الحديث
١٣٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى . [٧]
١٣٢٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، يَكفي مِنَ الدُّعاءِ مَعَ البِرِّما يَكفِي الطَّعامَ مِنَ المِلحِ . [٨]
٢ / ٤ . الِاهتِمامُ بِالخَيرِ
١٣٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : هُمَّ بِخَيرٍ وَافعَلهُ قَبلَ الحَسرَةِ وَالنَّدامَةِ . [٩]
١٣٢٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، هُمَّ بِالحَسَنَةِ وإن لَم تَعمَلها ؛ لِكَيلا تُكتَبَ مِنَ الغافِلينَ . [١٠]
١٣٢٨.عدّة الداعي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا كانَ العَبدُ عَلى طَريقَةٍ مِنَ الخَيرِ فَمَرِضَ أو سافَرَ أو عَجَزَ عَنِ العَمَلِ بِكِبَرٍ ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ مِثلَ ماكانَ يَعمَلُهُ . ثُمَّ قَرَأَ : « فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ » [١١] . [١٢]
٢ / ٥ . المُسارَعَةُ فِي الخَيرِ
الكتاب
« يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّــلِحِينَ » . [١٣]
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .[٣] القصص : ٧٧.[٤] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦٩ ح ٧١ .[٥] أعلام الدين : ص ٢٨٣ .[٦] المائدة : ٢.[٧] تهذيب الأحكام ، ج ٦ ص ١٨١ ح ٣٧٣ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٤ ح ١١٦٢.[٩] الجعفريّات : ص ١٧٥.[١٠] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٦ ح ١١٦٢.[١١] التين : ٦ .[١٢] عدّة الداعي : ص ١١٦ .[١٣] آل عمران : ١١٤.