منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦
١٢١٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ، قَصِّر أمَلَكَ ، فَإِذا أصبَحتَ فَقُل : إنّي لا اُمسي وإذا أمسَيتَ فَقُل : إنّي لا اُصبِحُ ، وَاعزِم عَلى مُفارَقَةِ الدُّنيا ، وأحِبَّ لِقاءَ اللّه ِ ولا تَكرَه لِقاءَهُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُحِبُّ لِقاءَ مَن أحَبَّ لِقاءَهُ ويَكرَهُ لِقاءَ مَن يَكرَهُ لِقاءَهُ. [١]
١٢٢٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الأَسماءِ الحُسنى ـ: يا كَريمُ أنتَ سَيِّدي ورَجائي وذُخري و ذَخيرَتي وأمَلي ، فَقَصِّر فِي الدُّنيا آمالي وأدِم رَغبَتي إلَيكَ وآمالي. [٢]
الفصل الرابع : التّحذير من الآمال الباطلة
١٢٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ ـ: فَوا عَجَبا لِقَومٍ ألهَتهُم أموالُهُم ، وطالَت آمالُهُم ، وقَصُرَت آجالُهُم وهُم يَطمَعونَ في مُجاوَرَةِ مَولاهُم ، ولا يَصِلونَ إلى ذلِكَ إلّا بِالعَمَلِ ، ولا يَتِمُّ العَمَلُ إلّا بِالعَقلِ. [٣]
١٢٢٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الأَسماءِ الحُسنى ـ: وهذِهِ يَدايَ يا سَيِّداه يا مَولاياه مَرفوعَةٌ إلَيكَ ، ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ وتائِبٌ إلَيكَ فيما أتَيتُ مِن سوءِ فِعالي وقَبيحِ أعمالي وطولِ آمالي. [٤]
الفصل الخامس : مضارّ الآمال الباطلة
١٢٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتِي الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ. [٥]
١٢٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : كونوا مِنَ اللّه ِ عَلى حَذَرٍ ؛ فَمَن كانَ يَأمُلُ أن يَعيشَ غَدا يَأمُلُ أن يَعيشَ أبَدا ، ومَن كانَ يَأمُلُ أن يَعيشَ غَدا يَقسو قَلبُهُ ويَرغَبُ فِي الدُّنيا ويَزهَدُ فيما لَدى رَبِّهِ عز و جل . [٦]
١٢٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : سِتَّةُ أشياءَ تُحبِطُ الأَعمالَ : الاِشتِغالُ بِعُيوبِ الخَلقِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وحُبُّ الدُّنيا ، وقِلَّةُ الحَياءِ ، وطولُ الأَمَلِ ، وظُلمٌ لا يَنتَهي. [٧]
١٢٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالتَّسويفَ وطولَ الأَمَلِ ؛ فَإِنَّهُ كانَ سَبَبا لِهَلاكِ الاُمَمِ . [٨]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٠ ح ٢٦٦٠.[٢] البلد الأمين : ص ٤٢٣ .[٣] جامع الأخبار : ص ٣٩٧ ح ١١٠٠.[٤] البلد الأمين : ص ٤٢١ .[٥] الخصال : ص ٥١ ح ٦٢.[٦] الفردوس : ج ٣ ص ٢٤١ ح ٤٧٠٩.[٧] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨٥ ح ٤٤٠٢٣.[٨] مروج الذهب : ج ٢ ص ٣٠٣ .