منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٤
٣١٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : آجَرتُ نَفسي مِن خَديجَةَ سَفرَتَينِ بِقَلوصٍ [١] . [٢]
٣ / ٤ . أهَمُّ آدابِ انتِخابِ الأجير
أ ـ تَعيينُ الاُجرَةِ
٣١٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَأجَرَ أجيرا فَليُعلِمهُ أجرَهُ . [٣]
٣١٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : نَهى [ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ]أن يُستَعمَلَ أجيرٌ حَتّى يُعلَمَ ما اُجرَتُهُ . [٤]
ب ـ التَّجَنُّبُ عَن ظُلمِ الأَجيرِ
٣١٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ظُلمُ الأَجيرِ أجرَهُ مِنَ الكَبائِرِ . [٥]
٣١٦٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مَن مَنَعَ أجيرا أجرَهُ فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ . [٦]
ج ـ عَدَمُ التَّأخيرِ في دَفعِ الاُجرَةِ
٣١٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعطُوا الأَجيرَ أجرَهُ قَبلَ أن يَجِفَّ عَرَقُهُ . [٧]
٣١٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : أعطُوا الأَجيرَ أجرَهُ قَبلَ أن يَجِفَّ رَشحُهُ [٨] . [٩]
٣ / ٥ . الحَثُّ عَلَى الإِنتاجِ
أ ـ الزَّرعُ وَالغَرسُ
٣١٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إن قامَتِ السَّاعةُ وفي يَدِ أحَدِكُم فَسِيلَةٌ ، فإنِ استَطاعَ أن لا يَقومَ حتّى يَغرِسَها فَلْيَغرِسْها . [١٠]
٣١٧١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسا أو يَزرَعُ زَرعا ، فَيَأكُلُ مِنهُ طَيرٌ أو إنسانٌ أو بَهيمَةٌ ، إلّا كانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ . [١١]
٣١٧٢.مستدرك الوسائل : رَأى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَوما لا يَزرَعونَ ، قالَ : ما أنتُم؟ قالوا : نَحنُ المُتَوَكِّلونَ . قالَ : لا ، بَل أنتُمُ المُتَّكِلونَ . [١٢]
ب ـ تَربِيَةُ المَواشي وَالأَنعامِ
٣١٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الشّاةُ المُنتِجَةُ بَرَكَةٌ . [١٣]
٣١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَ المالُ الشّاةُ . [١٤]
٣١٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : البَرَكَةُ في نَواصِي الخَيلِ . [١٥]
٣١٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيهَا الخَيرُ إلى يَومِ القِيامَةِ . [١٦]
[١] القَلُوص من الإبل : بمنزلة الجارية من النساء ، وهي الشابّة (المصباح المنير : ص ٥١٣ «قَلَصَ») .[٢] السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٩٥ ح ١١٦٤٢.[٣] السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٩٨ ح ١١٦٥١.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٠ ح ٤٩٦٨.[٥] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٩٨ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٢ ح ٥٧٦٢ .[٧] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨١٧ ح ٢٤٤٣.[٨] الرَّشْح : ندى العَرَقِ على الجسد (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٤٩ «رشح») .[٩] مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٣٦ ح ٦٦٥٢.[١٠] كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٩٢ ح ٩٠٥٦.[١١] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨١٧ ح ٢١٩٥.[١٢] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢١٧ ح ١٢٧٨٩.[١٣] الجعفريّات : ص ١٦٠.[١٤] الكافي : ج ٦ ص ٥٤٤ ح ٢.[١٥] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٠٤٨ ح ٢٦٩٦.[١٦] الكافي : ج ٥ ص ٤٨ ح ٢ .