منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١
حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ » . {-١-}
الحديث
١٥١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ فَقَدِ افتَرى عَلَى اللّه ِ الكَذِبَ . [٢]
٨ / ٣ . القَولُ بِغَيرِ عِلمٍ
١٥١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَا بنَ مَسعودٍ ، لا تَتَكَلَّم بِالعِلمِ إلّا بِشَيءٍ سَمِعتَهُ ورَأَيتَهُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «وَ لَاتَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـئولًا» [٣] . [٤]
٨ / ٤ . الإِطالَة
١٥١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ موسى عليه السلام لَقِيَ الخِضْرَ عليه السلام ، فَقالَ : أوصِني . فَقالَ الخِضْرُ : يا طالِبَ العِلمِ ، إنَّ القائِلَ أقَلُّ مَلالَةً مِنَ المُستَمِعِ ، فَلا تُمِلَّ جُلَساءَكَ إذا حَدَّثتَهُم . [٥]
١٥١٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ البَيانُ كَثرَةَ الكَلامِ ، ولكِن فَصلٌ في ما يُحِبُّ اللّه ُ عز و جل . [٦]
٨ / ٥ . سُؤالُ الأَجرِ
الكتاب
« قُلْ مَآ أَسْـئلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً » . [٧]
الحديث
١٥٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ العَبدَ يَتَّخِذُ المِهنَةَ لِيَستَغنِيَ بِها عَنِ النّاسِ ، ويُبغِضُ العَبدَ يَتَعَلَّمُ العِلمَ يَتَّخِذُهُ مِهنَةً . [٨]
١٥٢١.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَّمَ اللّه ُ عز و جل آدَمَ ألفَ حِرفَةٍ مِنَ الحِرَفِ ، فَقالَ لَهُ : قُل لِوُلدِكَ وذُرِّيَّتِكَ : إن لَم تَصبِروا فَاطلُبُوا الدُّنيا بِهذِهِ الحِرَفِ ، ولا تَطلُبوها بِدينٍ ؛ فَإِنَّ الدّينَ لي وَحدي خالِصا ، وَيلٌ لِمَن طَلَبَ بِالدّينِ الدُّنيا ! وَيلٌ لَهُ !! [٩]
بحث حول أجر التبليغ
إنّ سيرة الأنبياء كانت تقوم على مبدأ عدم طلب الأجر على تبليغ الرسالة ؛ فقد أعلنوا مرّات وكرّات بأنّهم لا يتقاضون من الناس أجراً في مقابل الجهود التي يبذلونها في إبلاغ رسالات اللّه .
أ ـ الانعكاسات السلبيّة لطلب الأجر على التبليغ
١ . زوال الإخلاص
أوّل ركن أخلاقي لتبليغ الدين هو الإخلاص ، وهذا الركن يتزعزع بسبب طلب الأجر في مقابل التبليغ ، ويصبح المبلّغ مصداقاً لمن يصفهم الإمام
[١] النحل : ١١٦.[٢] كمال الدين : ص ٢٥٧ ح ١.[٣] الإسراء : ٣٦ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٥ ح ٢٦٦٠.[٥] منية المريد : ص ١٤٠ .[٦] الفردوس : ج ٣ ص ٣٩٩ ح ٥٢١٥.[٧] الفرقان : ٥٧ .[٨] ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٥٤٣ .[٩] الفردوس : ج ٣ ص ٤٢ ح ٤١٠٥.