منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
٥٨٩.الإمام الصّادق عليه السلام : بَعَثَهُ اللّه ُ عز و جل ، وكانَ يَكرَهُ أن يَتَشَبَّهَ بالمُلوكِ ، ونحنُ لا نَستَطيعُ أن نَفعَلَ . [١]
٥٩٠.الطبقات الكبرى عن عائشة ـ لَمّا سُئلَت عن خُلقِ النّبيِّ صلى الله عليه و: كانَ أحسَنَ النّاسِ خُلقا ، لَم يَكُن فاحِشا ولا مُتَفَحِّشا ، ولا صَخّابا في الأسواقِ ، ولا يَجزي بالسَّيّئَةِ مِثلَها ، ولكنْ يَعفو ويَصفَحُ . [٢]
٥٩١.الغارات عن إبراهيم بن محمّد ـ مِن وُلدِ عليٍّ عليه السلام ـ: كانَ عليٌّ عليه السلام إذا نَعَتَ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : هو خاتَمُ النَّبيّينَ ، أجوَدُ النّاسِ كَفّا، وأجرَأُ النّاسِ صَدرا ، وأصدَقُ النّاسِ لَهجَةً وأوفَى النّاسِ ذِمَّةً ، وأليَنُهُم عَريكَةً ، وأكرَمُهُم عِشرَةً . (مَن رَآهُ بَديهَةً هابَهُ ، ومَن خالَطَهُ مَعرِفَةً أحَبَّهُ ، يَقولُ ناعِتُهُ : لَم أرَ قَبلَهُ ولا بَعدَهُ مِثلَهُ) . [٣]
٥٩٢.الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن الحارث : ما رَأيتُ أحَدا أكثَرَ تَبَسُّما مِن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٤]
ب ـ أمينٌ
الكتاب
« مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » . [٥]
الحديث
٥٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أما واللّه ِ إنّي لَأمينٌ في السَّماءِ وأمينٌ في الأرضِ . [٦]
٥٩٤.سيرة ابن هشام : كانَت قُرَيشٌ تُسَمِّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَبلَ أن يَنزِلَ علَيهِ الوَحيُ : الأمينَ. [٧]
ج ـ صادِقٌ
٥٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّها النّاسُ ، إنّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، ولَو كُنتُ كاذِبا لَما كَذَبتُكُم ، واللّه ِ الّذي لا إله إلّا هُو إنّي رَسولُ اللّه ِ إلَيكُم حَقّا خاصَّةً ، وإلَى النّاسِ عامَّةً . واللّه ِ لَتَموتونَ كما تَنامونَ ، ولَتُبعَثونَ كما تَستَيقِظونَ ، ولَتُحاسَبونَ كما تَعمَلونَ، ولتُجزَونَ بالإحسانِ إحسانا وبالسُّوءِ سُوءا ، وإنّها الجَنَّةُ أبَدا والنّارُ أبَدا . [٨]
د ـ عادِلٌ
الكتاب
« قُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَـبٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ » . [٩]
الحديث
٥٩٦.الإمام الصّادق عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُقَسِّمُ لَحَظاتِهِ بَينَ أصحابِهِ، يَنظُرُ إلى ذا ويَنظُرُ إلى ذا بالسَّوِيَّةِ . [١٠]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٧٢ ح ٨.[٢] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٥ .[٣] الغارات : ج ١ ص ١٦٧ .[٤] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٧٢ .[٥] التكوير : ٢١ .[٦] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٥٧ ح ٣٢١٤٧.[٧] سيرة ابن هشام : ج ١ ص ٢١٠ .[٨] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٤٩.[٩] الشورى : ١٥ .[١٠] الكافي : ج ٨ ص ٢٦٨ ح ٣٩٣.