منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٣
٢٧١٦.عنه عليه السلام : اللَّيلِ ، وفي أدبارِ الصَّلَواتِ . [١]
ج ـ ثَوابُ التَّلبِيَةِ
٢٧١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن حاجٍّ يُضحي مُلَبِّيًا حَتّى تَزولَ الشَّمسُ ، إلّا غابَت ذُنوبُهُ مَعَها . [٢]
د ـ تَلبِيَةُ الأَشياءِ مَعَ المُلَبّي
٢٧١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُلَبٍّ يُلَبّي إلّا لَبّى ما عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ مِن حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ ، حَتّى تَنقَطِعَ الأَرضُ مِن هاهُنا وهاهُنا . [٣]
هـ ـ آدابُ التَّلبِيَةِ
٢٧١٩.الدرّ المنثور عن مُحَمَّد بن المُنكَدِر : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُكثِرُ مِنَ التَّلبِيَةِ . [٤]
٢٧٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أتاني جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : إنَّ اللّه َ عز و جل يَأمُرُكَ أن تَأمُرَ أصحابَكَ أن يَرفَعوا أصواتَهُم بِالتَّلبِيَةِ ، فَإِنَّها شِعارُ الحَجِّ . [٥]
٣ / ٣ . فَضلُ الطَّواف [٦]
٢٧٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : زَينُ الكَعبَةِ الطَّوافُ . [٧]
٢٧٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُباهي بِالطّائِفينَ . [٨]
٢٧٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : يُنزِلُ اللّه ُ كُلَّ يَومٍ عِشرينَ ومِئَةَ رَحمَةٍ . سِتّونَ مِنها لِلطَّوّافينَ ، وأربَعونَ لِلعاكِفينَ حَولَ البَيتِ ، وعِشرونَ مِنها لِلنّاظِرينَ إلَى البَيتِ . [٩]
أ ـ أدَبُ الطَّوافِ
٢٧٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا الطَّوافُ صَلاةٌ ، فَإِذا طُفتُم فَأَقِلُّوا الكَلامَ . [١٠]
٢٧٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : الطَّوافُ بِالبَيتِ صَلاةٌ ، إلّا أنَّ اللّه َ أحَلَّ لَكُم فيهِ الكَلامَ ، فَمَن يَتَكَلَّمُ فَلا يَتَكَلَّمُ إلّا بِخَيرٍ . [١١]
ب ـ الاِستِكثارُ مِنَ الطَّوافِ [١٢]
٢٧٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَكثِروا مِنَ الطَّوافِ ، فَإِنَّهُ أقَلُّ شَيءٍ يوجَدُ في صَحائِفِكُم يَومَ القِيامَةِ [١٣] .
ج ـ أدعِيَةُ الطَّوافِ
٢٧٢٧.مسند ابن حنبل عن عَبد اللّه ِ بن سائِب : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقرَأُ بَينَ الرُّكنِ اليَمانِيِّ والحَجَرِ: «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ» [١٤] .
[١] الأكمَة : التلّ أو الموضع الذي يكون أكثر ارتفاعًا ممّا حوله (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢١) .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٣٢٥ ح ٢٥٧٨.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٢٢ ح ٢٢٣٨ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٧٥ ح ٢٩٢١.[٥] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٥٢٧.[٦] التاريخ الكبير : ج ٤ ص ١٥٠ الرقم ٢٢٨٥.[٧] الطواف : هو من واجبات الحجّ ، ويجب أن يكون لسبعة أشواط ، والابتداء فيه بالحجر الأسود والختم به ، وكونه على اليسار بأن تكون الكعبة المعظّمة حال الطواف على يساره ، وإدخال حِجْر إسماعيل عليه السلام فيه ، وعدم الخروج عن مقدار المحدّد . ويشترط فيه : النيّة والموالاة والخِتان للرجال والطهارة من الحدث والخبث وستر العورة (راجع : تحرير الوسيلة : ج ١ ص ٤٣٠ واجبات الطواف) .[٨] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٨٥ .[٩] تاريخ بغداد : ج ٥ ص ٣٦٩.[١٠] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٠٢ ح ١١٢٤٨.[١١] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٥٦ ح ١٥٤٢٣ .[١٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٣٠ ح ١٦٨٦.[١٣] لا شك في أنّ الاستكثار من الطواف مشروط بأن لا يتزاحم ذلك مع الطواف الواجب . وقد بيّن هذا المعنى بعض الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام .[١٤] عوالي اللآلي : ج ٣ ص ١٦٥ ح ٥٩ .[١٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٥١ ح ١٥٣٩٩ .