منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٢
يَتَفَكَّرُونَ » . {-١-}
الحديث
٣٤٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العَسَلُ شِفاءٌ . [٢]
٣٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَ الشَّرابُ العَسَلُ ؛ يَرعَى القَلبَ ، ويُذهِبُ بَردَ الصَّدرِ . [٣]
٣٤١١.عنه صلى الله عليه و آله : إن يَكُن في شَيءٍ شِفاءٌ ، فَفي شَرطَةِ حَجّامٍ أو شَربَةِ عَسَلٍ . [٤]
٢ / ١٨ . العِنَبُ
٣٤١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُوا العِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً ؛ فَإِنَّهُ أهنَأُ وأمرَأُ . [٥]
٢ / ١٩ . العُنّابُ
٣٤١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العُنّابُ يَذهَبُ بِالحُمّى . [٦]
٢ / ٢٠ . الغُبَيراءُ
٣٤١٤.الإمام الحسين عليه السلام : دَخَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وهُوَ مَحمومٌ ، فَأَمَرَهُ بِأَكلِ الغُبَيراءِ . [٧]
٢ / ٢١ . القَرعُ
٣٤١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالقَرعِ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ . [٨]
٣٤١٦.الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ فيما أوصى بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام أنَّهُ قالَ لَهُ : يا عَلِيُّ ، عَلَيكَ بِالدُّبّاءِ فَكُلهُ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ وَالعَقلِ . [٩]
٢ / ٢٢ . الكَمأةُ
٣٤١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الكَمأَةُ مِن نَبتِ الجَنَّةِ ، وماؤُها نافِعٌ مِن وَجَعِ العَينِ . [١٠]
٢ / ٢٣ . الكُمَّثرى
٣٤١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الكُمَّثرى يُحيِي القَلبَ . [١١]
٢ / ٢٤ . اللُّبانُ
٣٤١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، ثَلاثَةٌ يَزِدنَ فِي الحِفظِ ويُذهِبنَ البَلغَمَ : اللُّبانُ ، وَالسِّواكُ ، وقِراءَةُ القُرآنِ . [١٢]
٣٤٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : أطعِموا نِساءَكُم الحَوامِلَ اللُّبانَ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ في عَقلِ الصَّبِيِّ . [١٣]
٢ / ٢٥ . اللَّبَنُ
٣٤٢١.الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبداللّه : قيلَ [لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : يا رَسولَ اللّه ِ ، أنَتَداوى؟ فَقالَ : نَعَم ، تَداوَوا ؛ فَإِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَم يُنزِل داءً إلّا وقَد أنزَلَ لَهُ دَواءً . عَلَيكُم بِأَلبانِ البَقَرِ ؛ فَإِنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ الشَّجَرِ . [١٤]
[١] النحل : ٦٨ و ٦٩.[٢] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٤٨ ح ٥٢٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٥٨ ح ١١٦٨.[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٥ ح ٨٣.[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٥ ح ٨٢ .[٦] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٩ .[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤٣ ح ١٥٢.[٨] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٦ .[٩] الكافي : ج ٦ ص ٣٧١ ح ٧ .[١٠] المحاسن : ج ٢ ص ٣٣٥ ح ٢١٤٩.[١١] مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٤٠٥ ح ٢٠٣٤٥.[١٢] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٥ ح ٥٧٦٢ .[١٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٣ ح ١٤٣٩ .[١٤] قرب الإسناد : ص ١١٠ ح ٣٨٠.