منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٩
٣ / ٣ . طَلَبُ الحَرامِ
٣٣٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن جَمَعَ مالاً حَراما ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ، لَم يَكُن لَهُ فيهِ أجرٌ وكانَ إصرُهُ عَلَيهِ . [١]
٣٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : تَركُ دانَقٍ حَرامٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن مِئَةِ حَجَّةٍ مِن مالٍ حَلالٍ . [٢]
الفصل الرّابع : ما يعصم من آفات التنمية
٤ / ١ . إيثارُ الآخِرَةِ
٣٣٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ،أقبِلوا إلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم ، وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم . [٣]
٤ / ٢ . الإِجمالُ فِي الطَّلَبِ
٣٣٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يوفي عَبدَهُ ما كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزقِ ، فَأَجمِلوا فِي الطَّلَبِ ؛ خُذوا ما حَلَّ ودَعوا ما حَرُمَ . [٤]
٣٣٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ روحَ القُدُسِ ( قَد ) نَفَثَ في روعي ، وأخبَرَني أن لا تَموتَ نَفسٌ حَتّى تَستَكمِلَ رِزقَها ، فَاتَّقُوا اللّه َ عز و جل ، وأجمِلوا فِي الطَّلَبِ ، ولا يَحمِلَنَّكُمُ استِبطاءُ شَيءٍ مِنَ الرِّزقِ أن تَطلُبوهُ بِمَعصِيَةِ اللّه ِ عز و جل ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّه ِ ـ جَلَّ اسمُهُ ـ إلّا بِطاعَتِهِ . [٥]
٤ / ٣ . الِاقتِصارُ عَلَى الكَفافِ
٣٣٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الرِّزقِ ما يَكفي . [٦]
٣٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَلومُ اللّه ُ عَلَى الكَفافِ . [٧]
٣٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : قَد أفلَحَ مَن أسلَمَ ، ورُزِقَ كَفافا ، وقَنَّعَهُ اللّه ُ بِما آتاهُ . [٨]
٤ / ٤ . عَدَمُ الِاغتِمامِ لِرِزقِ الغَدِ
٣٣٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، لا تَهتَمَّ لِرِزقِ غَدٍ ؛ فَإِنَّ كُلَّ غَدٍ يَأتي رِزقُهُ . [٩]
٣٣٥٥.مسند ابن حنبل عن أنس بن مالك : اُهدِيَت لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ثَلاثُ طَوائِرَ ، فَأَطعَمَ خادِمَهُ طائِرا ، فَلَمّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتهُ بِهِ ، فَقالَ لَها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألَم أنهَكِ أن تَرفَعي شَيئا؟! فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَأتي بِرِزقِ كُلِّ غَدٍ . [١٠]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٤٨ ح ١٤٤٠.[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[٣] أعلام الدين : ص ٣٣٩ ح ٢٣.[٤] مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٠٠ ح ٦٥٥٢.[٥] الكافي : ج ٥ ص ٨٣ ح ١١ .[٦] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٦٤ ح ١٤٧٧ .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٢٦ ح ١ .[٨] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٣٠ ح ١٢٥.[٩] تحف العقول : ص ١٤ .[١٠] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٩٤ ح ١٣٠٤٢ .