منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨
٥٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ عز و جل يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهفانِ . [١]
٥١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ طَيّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظيفٌ يُحِبُّ النَّظافَةَ . [٢]
٥١١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن صَدَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِن قَولِ الحَقِّ . [٣]
٥١٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن قَطرَةٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِن قَطرَتَينِ : قَطرَةِ دَمٍ في سَبيلِ اللّه ِ ، وقَطرَةِ دَمعٍ ـ في سَوادِ اللَّيلِ ـ مِن خَشيَةِ اللّه ِ . [٤]
٥١٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُحِبُّ أن تَعدِلوا بَينَ أولادِكُم . [٥]
٥١٤.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللّه ُ : قِلَّةُ الكَلامِ ، وقِلَّةُ المَنامِ ، وقِلّةُ الطَّعامِ . [٦]
٣ / ٤ . أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ عز و جل
٥١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ سُرورٌ تُدخِلُهُ عَلَى المُؤمِنِ ؛ تَطرُدُ عَنهُ جَوعَتَهُ ، أو تَكشِفُ عَنهُ كُربَتَهُ . [٧]
٥١٦.الإمام الباقر عليه السلام : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جل؟ قالَ : إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ . قيلَ : يا رَسول اللّه ِ ، وما إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ ؟ قالَ : شَبعُ جَوعَتِهِ ، وتَنفيسُ كُربَتِهِ ، وقَضاءُ دَينِهِ . [٨]
٣ / ٥ . أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّه ِ عز و جل
٥١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الخَلقُ عِيالُ اللّه ِ ، فَأَحَبُّ الخَلقِ إلَى اللّه ِ مَن نَفَعَ عِيالَ اللّه ِ ، وأدخَلَ عَلى أهلِ بَيتٍ سُرورا . [٩]
٥١٨.عنه صلى الله عليه و آله : أحَبُّ عِبادِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ أنفَعُهُم لِعِبادِهِ ، وأقوَمُهُم بِحَقِّهِ ؛ الَّذينَ يُحَبِّبُ إلَيهِمُ المَعروفَ وفِعالَهُ . [١٠]
٥١٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغِفرونَ بِالأَسحارِ ، اُولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم . [١١]
٥٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ وأدناهُم مِنهُ مَجلِسا إمامٌ عادِلٌ . [١٢]
٥٢١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّكُم إلَى اللّه ِ أحسَنُكُم عَمَلاً . [١٣]
الفصل الرّابع : موانع محبّة اللّه عز و جل
٤ / ١ . أخطَرُ المَوانِعِ
الكتاب
« كَلَا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَ تَذَرُونَ الْأَخِرَةَ » . [١٤]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٢٧ ح ٤.[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ١١٢ ح ٢٧٩٩.[٣] شُعب الإيمان : ج ٦ ص ١٢٥ ح ٧٦٨٥.[٤] الأمالي للمفيد : ص ١١ ح ٨.[٥] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٤٦ ح ٤٥٣٥٦.[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٣ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ١٩١ ح ١١.[٨] قرب الإسناد : ص ١٤٥ ح ٥٢٢.[٩] الكافي : ج ٢ ص ١٦٤ ح ٦.[١٠] تحف العقول : ص ٤٩ .[١١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١.[١٢] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٦١٧ ح ١٣٢٩.[١٣] الجعفريّات : ص ٢٣٨ .[١٤] القيامة : ٢٠ و ٢١.