منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
١٠٢٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ ـ عَنهُم جُندَكَ وأَعوانَكَ مِن أحراسِكَ وشُرَطِكَ ، حَتّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُم غيرَ مُتَتَعتِعٍ ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في غَيرِ مَوطِنٍ : «لَن تُقَدَّسَ اُمّةٌ لا يُؤخَذُ لِلضَّعيفِ فيها حَقُّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيرَ مُتَتَعتِعٍ» . [١]
٢ / ٧ . المَفاسِدُ الثَّقافِيَّةُ وَالاِقتِصادِيَّةُ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ» . [٢]
الحديث
١٠٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَلِمَ مِن اُمَّتي مِن أربَعِ خِصالٍ فَلَهُ الجَنَّةُ : مِنَ الدُّخولِ فِي الدُّنيا ، وَاتِّباعِ الهَوى ، وشَهوَةِ البَطنِ ، وشَهوَةِ الفَرجِ . [٣]
١٠٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأَمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ . [٤]
١٠٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتيَ النِّساءُ وَالخَمرُ . [٥]
١٠٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي عَمَلُ قَومِ لوطٍ ، فَلتَرتَقِب اُمَّتِيَ العَذابَ إذا تَكافَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . [٦]
١٠٣١.عنه صلى الله عليه و آله : يا مَعشرَ التُّجّارِ ، إنَّكُم قَد وُلِّيتُم أمرا هَلَكَت فيهِ الاُمَمُ السَّالِفَةُ ؛ المِكيالَ وَالميزانَ . [٧]
٢ / ٨ . الإِملاءُ وَالاِستِدراجُ
الكتاب
« وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ » . [٨]
« وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـئايَـتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ » . [٩]
الحديث
١٠٣٢.مسند ابن حنبل عن عُقبَة بن عامر عن رسول اللّه صل إذا رَأَيتَ اللّه َ يُعطِي العَبدَ مِنَ الدُّنيا عَلى مَعاصيهِ ما يُحِبُّ ، فَإِنَّما هُوَ استِدراجٌ . ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله « فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَ بَ كُلِّ شَىْ ءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَـهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ » [١٠] . [١١]
الفصل الثّالث : الاعتبار بالاُمم
٣ / ١ . اِبتِلاءُ الاُمَمِ
١٠٣٣.مجمع البيان ـ في قَولِهِ تَعالى : «قُلْ هُوَ الْقَادِرُ ع: في تَفسيرِ الكَلبِيِّ : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَتَوَضَّأَ وأسبَغَ وُضوءَهُ ، ثُمَّ قامَ وصَلّى فَأَحسَنَ صَلاتَهُ ، ثُمَّ
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ .[٢] الرعد: ١١.[٣] الخصال : ص ٢٢٣ ح ٥٤.[٤] الخصال : ص ٥١ ح ٦٢ و ص ٥٢ ح ٦٢.[٥] تاريخ بغداد : ج ١٤ ص ٧٩ الرقم ٧٤٣٢.[٦] مستدرك الوسائل : ج ١٤ ص ٣٤٧ ح ١٦٩١٢ .[٧] السنن الكبرى : ج ٦ ص ٥٣ ح ١١١٦٦.[٨] الرعد : ٣٢ .[٩] الاعراف : ١٨٢ و ١٨٣ .[١٠] الأنعام : ٤٤ .[١١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٢٢ ح ١٧٣١٣ .