منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣
الفصل السادس : آثار الإيمان وبركاته
٦ / ١ . المَعرِفَةُ
الكتاب
«مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» . [١]
الحديث
٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ عُريانٌ ، ولِباسُهُ التَّقوى ، وزينَتُهُ الحَياءُ ، ومالُهُ الفِقهُ ، وثَمَرَتُهُ العِلمُ . [٢]
٦ / ٢ . مَكارِمُ الأَخلاقِ
٢٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما بُعِثتُ لِاُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخلاقِ . [٣]
٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : بُعِثتُ بِمَكارِمِ الأَخلاقِ ومَحاسِنِها . [٤]
٦ / ٣ . إنقاذُ النّاسِ مِن وِلايَةِ الطَّاغوتِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَــلَةُ فَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» . [٥]
الحديث
٢٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابهِ إلى أهلِ نَجرانَ ـ: بِاسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، مِن مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسولِ اللّه ِ إلى اُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّه َ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، أمّا بَعدُ فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وِلايَةِ اللّه ِ مِن وِلايَةِ العِبادِ . [٦]
٦ / ٤ . خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
الكتاب
«مَنْ عَمِلَ صَــلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٧]
الحديث
٢٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَمسٌ لا يَجتَمِعنَ إلّا في مُؤمِنٍ حَقّا يوجِبُ اللّه ُ لَهُ بِهِنَّ الجَنَّةَ : النّورُ فِي القَلبِ ، وَالفِقهُ فِي الإِسلامِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالمَوَدَّةُ فِي النّاسِ ، وحُسنُ السَّمتِ فِي الوَجهِ . [٨]
الفصل السابع : قيمة الإيمان
٧ / ١ . فَضلُ الإِيمانِ
أ ـ أحَبُّ الأَشياءِ إلَى اللّه ِ
٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، ما مِن شَيءٍ أحَبَّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِنَ الإِيمانِ بِهِ وتَركِ ما أمَرَ أن يُترَكَ . [٩]
[١] التغابن : ١١ .[٢] الفردوس : ج ١ ص ١١٢ ح ٣٨٠ .[٣] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٢٣ ح ٢٠٧٨٢ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٩٦ ح ١٢٣٤ .[٥] النحل : ٣٦.[٦] دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٥ ص ٣٨٥ .[٧] النحل : ٩٧ .[٨] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٠ .[٩] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ .