منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » . {-١-}
الحديث
٦٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ القرآنَ نَزَلَ على خَمسهِ وُجوهٍ : حَلالٍ ، وحَرامٍ ، ومُحكَمٍ ، ومُتَشابِهٍ ، وأمثالٍ . فاعمَلُوا بالحَلالِ ، ودَعُوا الحَرامَ ، واعمَلُوا بالمُحكَمِ ، ودَعُوا المُتَشابِهَ ، واعتَبِرُوا بالأمثالِ . [٢]
١ / ١٧ . أعظَمُ آيةٍ
٦٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعظَمُ آيَةٍ في القرآنِ آيَهُ الكُرسِيِّ [٣] .
١ / ١٨ . أخوَفُ آيَةٍ
٦٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أخوَفُ آيَةٍ في القرآنِ «فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيرا يَرَهُ * ومَنْ يَعمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ» [٤] . [٥]
١ / ١٩ . أرجى آيةٍ
٦٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أرجى آيَةٍ في القرآنِ «قُلْ يا عِبادِيَ الَّذينَ أسْرَفُوا على أنفُسِهِم لا تَقْنَطُوا مِن رَحمَهِ اللّه ِ» [٦] . [٧]
الفصل الثّاني : السّنّة
٢ / ١ . الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ
٦٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ لِكُلِّ عِبادَةٍ شِرَّةً ثُمّ تَصِيرُ إلى فَترةٍ ، فمَن صارَت شِرَّةُ عِبادَتِهِ إلى سُنَّتي فقدِ اهتَدى ، ومَن خالَفَ سُنَّتي فقد ضَلَّ وكانَ عَمَلُهُ في تَبابٍ ، أما إنّي اُصَلِّي وأنامُ وأصُومُ واُفطِرُ وأضحَكُ وأبكي ، فَمَن رَغِبَ عن مِنهاجي وسُنَّتي فَليسَ مِنّي . [٨]
٢ / ٢ . أصنافُ السُّنَّةِ
٦٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السُّنَّةُ سُنَّتانِ : سُنَّةٌ في فَريضَةٍ الأخذُ بَعدي بها هُدىً وتَركُها ضَلالَةٌ ، وسُنَّةٌ في غيرِ فَريضَةٍ الأخذُ بها فَضِيلَةٌ وتَركُها غَيرُ خَطيئةٍ . [٩]
٢ / ٣ . فَضْلُ الحَديثِ وَالمُحَدِّثِ
٦٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَضَّرَ اللّه ُ عَبْدا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها ، ثُمَّ بلَّغَها عَنّي . [١٠]
٦٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَذاكَروا وتَلاقوا وتَحَدّثوا ؛ فإنَّ الحَديثَ جِلاءٌ للقُلوبِ ، إنَّ القُلوبَ لَتَرينُ كما يَرينُ السَّيفُ ، جِلاؤها الحَديثُ . [١١]
٢ / ٤ . دِرايَةُ الحَديثِ
٦٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَضَّرَ اللّه ُ امرءاً سَمِعَ مِنّا حَديثا فأدَّاهُ كما سَمِعَ ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعى مِن سامِعٍ . [١٢]
[١] آل عمران : ٧.[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٥٧ ح ٧٤٢ .[٣] كنز العمّال: ج ١ ص ٥٦٣ ح ٢٥٣٩.[٤] الزلزلة : ٧ و ٨ .[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ٥٦٣ ح ٢٥٣٩.[٦] الزمر : ٥٣ .[٧] كنز العمّال: ج ١ ص ٥٦٣ ح ٢٥٣٩.[٨] الكافي : ج ٢ ص ٨٥ ح ١.[٩] تحف العقول : ص ٥٧ .[١٠] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٢٠ ح ٢٩١٦٣.[١١] الكافي : ج ١ ص ٤١ ح ٨.[١٢] بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٦٠ ح ١١.