منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
١٩٨٩.شرح نهج البلاغة عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله الّذي يُعادِي نِعَمَ اللّه ِ؟! قالَ : الّذينَ يَحْسُدونَ النّاسَ . [١]
١٢ / ٢ . الحسدُ آفَة الإيمان
١٩٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألَا إنَّهُ قد دَبَّ إلَيكُم داءُ الاُمَمِ مِن قَبْلِكُم وهُو الحَسدُ ، لَيس بحالِقِ الشَّعْرِ ، لكنَّهُ حالِقُ الدِّينِ . [٢]
١٩٩١.عنه صلى الله عليه و آله : إيَّاكُم والحَسدَ ؛ فإنَّهُ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ . [٣]
الفصل الثالث عشر : الحلف
١٣ / ١ . النَّهيُ عنِ الحَلفِ باللّه ِ مِن غَيرِ ضَرورَةِ
الكتاب
« وَلَا تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَـنِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » . [٤]
الحديث
١٩٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَتِه لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ، لا تَحْلِفْ باللّه ِ كاذِبا ولا صادِقا مِن غَيرِ ضَرورَةٍ، ولا تَجْعَلِ اللّه َ عُرْضَةً ليَمينِكَ ؛ فإنّ اللّه َ لا يَرحَمُ ولا يَرعى مَن حَلفَ باسمِهِ كاذِبا . [٥]
١٣ / ٢ . آثارُ اليمينِ الفاجرةِ
١٩٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم واليَمينَ الفاجِرَةَ ؛ فإنَّها تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ مِن أهلِها . [٦]
١٩٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : اليَمينُ الصَّبْرُ الفاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ . [٧]
الفصل الرابع عشر : المخدّر
١٩٩٥.سنن أبي داوود عن اُم سلمة : نهى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن كُلِّ مُسكِرٍ ومُفَتِّرٍ . [٨]
١٩٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : سَيأتي زَمانٌ على اُمَّتي يَأكُلونَ شَيئا اسْمُهُ البَنْجُ ، أنا بَريءٌ مِنهُم ، وهُم بَريئونَ مِنّي . [٩]
الفصل الخامس عشر : شرب الخمر
١٥ / ١ . حُرمَةُ شُربِ الخَمرِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَـمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » . [١٠]
الحديث
١٩٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُجْمَعُ الخَمرُ والإيمانُ في جَوفِ أو قَلبِ رجُلٍ أبدا . [١١]
١٥ / ٢ . دَور الخَمرِ في الفَواحِش
١٩٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الخمرُ جِماعُ الإثْمِ ، واُمُّ الخَبائثِ،
[١] شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ٣١٥ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ١١٧ ح ١٨٢.[٣] جامع الأخبار : ص ٤٥١ ح ١٢٦٦.[٤] البقرة : ٢٢٤ .[٥] تحف العقول : ص ١٤ .[٦] ثواب الأعمال : ص ٢٧٠ ح ٣.[٧] ثواب الأعمال : ص ٢٧٠ ح ٤.[٨] سنن أبى داوود : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٣٦٨٦.[٩] مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٨٥ ح ٢٠٨١٥ .[١٠] المائدة : ٩٠.[١١] جامع الأخبار : ص ٤٢٩ ح ١١٩٩ .