منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥
٢٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مُؤمِنٌ . [١]
٢٦٧.سنن ابن ماجة عن عائشة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ إذا أحسَنُوا استَبشَروا وإذا أساؤُوا استَغفَروا . [٢]
ج ـ الرِّفقُ
٢٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ لَيِّنٌ هَيِّنٌ سَمحٌ ، لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَالكافِرُ فَظٌّ غَليظٌ لَهُ خُلُقٌ سَيِّئٌ ، وفيهِ جَبَرِيَّةٌ . [٣]
د ـ الكِياسَةُ
٢٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ . [٤]
ه ـ الزُّهدُ
٢٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: يَعُدُّ نَفسَهُ ضَيفا في بَيتِهِ وروحَهُ عارِيَّةً في بَدَنِهِ . [٥]
٨ / ٢ . الخَصائِصُ الاِجتِماعِيَّةُ
أ ـ الأَمنُ وَالأَمانَةُ
٢٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا اُنَبِّئُكُم بِالمُؤمِنِ ؟ مَنِ ائتَمَنَهُ المُؤمِنونَ عَلى أنفُسِهِم وأموالِهِم . [٦]
٢٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا اُنَبِّئُكُم لِمَ سُمِّيَ المُؤمِنَ مُؤمِنا ؟ لِاءِيمانِهِ النّاسَ عَلى أنفُسِهِم وأموالِهِم . [٧]
ب ـ المُواساةُ
٢٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى رَأسُهُ تَداعى لَهُ سائِرُ الجَسَدِ بِالحُمّى وَالسَّهَرِ . [٨]
ج ـ الدِّفاعُ عَنِ المُجتَمَعِ الإِسلامِيِّ
٢٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ إخوَةٌ تَتَكافَأُ دِماؤُهُم وهُم يَدٌ عَلى مَن سِواهُم . [٩]
د ـ يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ
٢٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ المُؤمِنَ حاكِمٌ عَلى نَفسِهِ ، يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ . [١٠]
ه ـ النُّصحُ لِلإِخوانِ
٢٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ بَعضُهُم لِبَعضٍ نَصَحَةٌ وآدّونَ وإنِ افتَرَقَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم وَالفَجَرَةُ بَعضُهُم لِبَعضٍ غَشَشَةٌ فَيَتَجادَلونَ وإنِ اجتَمَعَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم . [١١]
٨ / ٣ . الخَصائِصُ العَمَلِيَّةُ
أ ـ الاِجتِهادُ فِي العَمَلِ
٢٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَجِدُ المُؤمِنَ يَجتَهِدُ فيما يُطيقُ مُتَلَهِّفا عَلى ما لا يُطيقُ . [١٢]
[١] الخصال : ص ٤٧ ح ٤٩ .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٥ ح ٣٨٢٠ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٣٦٦ ح ٧٧٧ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج٤ ص ٣٧٨ ح ٥٧٨٥ .[٥] تاريخ دمشق : ج ٥ ص ٣٩٥ ح ١٣١١ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٥ ح ١٩ .[٧] علل الشرائع : ص ٥٢٣ ح ٢ .[٨] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٠٠ ح ٦٧ .[٩] الكافي : ج ١ ص ٤٠٤ ح ٢ .[١٠] تاريخ دمشق : ج ٥ ص ٣٩٥ ح ١٣١١ .[١١] شعب الإيمان : ج ٦ ص ١١٤ ح ٧٦٤٨ .[١٢] الزهد لابن حنبل : ص ٤٧٠ .