منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
تَقِيكُم بَأْسَكُمْ» . {-١-}
٨ . أَدوات استيعاب العلم
إِنّ تدارك الأَدوات الداخلية والخارجية لاستيعاب العلم آية أُخرى تضاف إِلى آيات خلق الإنسان ، ودليل آخر يضاف إِلى إِثبات التوحيد ومعرفه الخالق.
٩ . اختلاف اللغات والصور
إِنّ اختلاف لغات الناس وصورهم وأَلوانهم واحدة أُخرى من دلائل معرفة الخالق ـ جلّ وعلا ـ ، فإذا كان الصانع مجردامن الشعور حاله حال المصانع الانتاجية الأُخرى فإنّ إِنتاجه سيكون بلا شكّ على وتيرةٍ واحدةٍ ونمطٍ واحدٍ . «وَ مِنْ ءَايَـتِهِ خَلْقُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَاخْتِلَـفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوَ نِكُم إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأيَـتٍ لِّلْعَــلِمِينَ» . [٢]
١ / ٧ . طُرُقُ الوُصولِ إلى أسمى مَراتِبِ مَعرِفَةِ اللّه ِ عز و جل
أ ـ ذِكرُ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً * هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَ مَلَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا » . [٣]
الحديث
٣٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : إِذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِيَ الاِشتِغالَ بي جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ فيذِكري عَشَقَني وعَشَقتُهُ ، فَإِذا عَشَقَني وعَشَقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصِرتُ مَعالِما بَين عَينَيهِ ، لا يَسهو إِذا سَهَا النَّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ . [٤]
ب ـ مَحَبَّةُ اللّه ِ عز و جل
٣٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَحَبَّةُ أَساسُ المَعرِفَةِ . [٥]
ج ـ الاِنقِطاعُ إلَى اللّه ِ عز و جل
٣٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: إِلهي مَن ذَا الَّذِي انقَطَعَ إِلَيكَ فَلَم تَصِلهُ؟! [٦]
د ـ وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّه ِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّه ِ . [٧]
كلام حول طرق الوصول إلى أسمى درجات معرفة اللّه عز و جل
إِنّ ما مرّ من النصوص تحت عنوان «طرق الوصول إِلى أَسمى مراتب معرفة اللّه » يعدّ من أَهمّ التعاليم في السير والسلوك إِلى اللّه وأَقومها وأَضمنها ، وهو ما أُشير إِليه في النصوص الإسلاميّة ، ولا يتسنّى العبور
[١] النحل : ٨١ .[٢] الروم : ٢٢ .[٣] الأحزاب : ٤١ ـ ٤٣ .[٤] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٦٥ .[٥] المواعظ العدديّة : ص ١٤٤ .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٤٢ ح ٥٤ .[٧] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٨ .