منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨
وإذا قُدّر للمجتمع البشريّ يوما أن يرسّخ صلته بخالق الكون ، كما ينبغي فإنّه يمهّد لنفسه أَفضل أَنواع الحياة ، على أَمل ذلك اليوم المنشود إن شاء اللّه .
١ / ٩ . لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ
٣١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلّا هُوَ . [١]
٣١٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ . [٢]
١ / ١٠ . النَّهيُ عَنِ التَّفَكُّرِ في ذاتِه
٣١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّروا في آلاءِ اللّه ِ ولا تَتَفَكَّروا فِي اللّه ِ . [٣]
٣١٦.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّروا في خَلقِ اللّه ِ ولا تَفَكَّروا فِي اللّه ِ ؛ فَإِنَّكُم لَن تُقَدِّروا قَدرَهُ . [٤]
الفصل الثّاني : معرفة توحيد اللّه عز و جل
٢ / ١ . قيمَةُ التَّوحيدِ
أ ـ ثَمَنُ الجَنَّةِ
٣١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ ثَمَنُ الجَنَّةِ . [٥]
٣١٨.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ «لا إِلهَ إِلَا اللّه ُ» كَلِمَةٌ عَظيمَةٌ كَريمَةٌ عَلَى اللّه ِ عز و جل ، مَن قالَها مُخلِصا استَوجَبَ الجَنَّةَ ، ومَن قالَها كاذِبا عَصَمَت مالَهُ ودَمَهُ ، وكانَ مَصيرُهُ إِلَى النّارِ . [٦]
ب ـ حِصنُ اللّه ِ عز و جل
٣١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَدَّثَني جَبرَئيلُ سَيِّدُ المَلائِكَةِ ، قالَ : قالَ اللّه ُ سَيِّدُ السّاداتِ عز و جل : إِنّي أَنَا اللّه ُ لا إِلهَ إِلّا أَنَا ، فَمَن أَقَرَّ لي بِالتَّوحيدِ دَخَلَ حِصني ، ومَن دَخَلَ حِصني أَمِنَ مِن عَذابي . [٧]
٢ / ٢ . تَفسيرُ التَّوحيدِ
٣٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . [٨]
٢ / ٣ . التَّوحيدُ فِي الخالِقِيَّةِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَــلِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ» . [٩]
الحديث
٣٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا لا إِلهَ إِلّا أَنتَ ، لَيسَ خالِقا ولا رازِقا سِواكَ يا اللّه ُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الظّاهِرِ في كُلِّ شَيءٍ بِالقُدرَةِ وَالكِبرِياءِ وَالبُرهانِ وَالسُّلطانِ يا اللّه ُ . [١٠]
[١] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٦ .[٢] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٧ .[٣] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٥٠ ح ٦٣١٩ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٥٠ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٥٧٠ ح ١١٧٨ .[٦] التوحيد : ص ٢٣ ح ١٨ .[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٣٥ ح ٣ .[٨] معاني الأخبار : ص ١٠ ح ١ .[٩] فاطر : ٣.[١٠] البلد الأمين: ص ٤١٥ .