منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
يَأْتِىَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَـعَةٌ وَ الْكَـفِرُونَ هُمُ الظَّــلِمُونَ » . {-١-}
الحديث
١٨٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أعطى دِرهَما في سَبيلِ اللّه ِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ سبعَمِئةِ حَسَنَةٍ . [٢]
٣٣ / ٢ . وَعدُ اللّه ِ بالخَلَفِ في الإنفاقِ
الكتاب
« قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ وَ مَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْ ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّ زِقِينَ » . [٣]
الحديث
١٨٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما نَقَصَ مالٌ مِن صَدَقَةٍ قَطُّ . [٤]
٣٣ / ٣ . بَقاءُ ما اُنفِقَ وفَناءُ ما لم يُنفَقْ
الكتاب
« مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَ مَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ» . [٥]
الحديث
١٨٦٦.كنز العمّال عن عائشة : أنّهُم ذَبَحوا شاةً ، فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله : ما بَقِيَ ؟ فقالَت : ما بَقِيَ مِنها إلّا كَتِفُها ، قالَ [ صلى الله عليه و آله ]: بَقِيَ كلُّها غيرَ كَتِفِها . [٦]
٣٣ / ٤ . فَضلُ إنفاقِ المُقتِرِ
١٨٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مِن حَقائقِ الإيمانِ: الإنفاقُ في الإقتارِ ، وإنصافُ النّاس مِن نَفسِكَ ، وبَذلُ العِلمِ لِلمُتَعلِّمِ . [٧]
الفصل الرابع والثّلاثون : الوفاء
٣٤ / ١ . الحَثُّ عَلَى الوَفاءِ بِالعَهد
الكتاب
« وَ أَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْـئولًا » . [٨]
الحديث
١٨٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ باللّه ِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَفِ إذا وَعَدَ . [٩]
٣٤ / ٢ . العِدةُ دَينٌ
١٨٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِدَةُ دَينٌ . [١٠]
١٨٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : العِدَةُ دَينٌ ، وَيلٌ لِمَن وَعَدَ ثُمّ أخلَفَ ، وَيلٌ لمَن وَعَدَ ثُمّ أخلَفَ ، وَيلٌ لِمَن وَعَدَ ثُمّ أخلَفَ . [١١]
الفصل الخامس والثلاثون : التّواضع
٣٥ / ١ . الحَثُّ عَلَى التَّواضُعِ
١٨٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا حَسَبَ إلّا بِتَواضُعٍ . [١٢]
١٨٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أفضَلَ النّاسِ عَبدا مَن تَواضَعَ عَن رِفعَةٍ . [١٣]
[١] البقرة : ٢٥٤.[٢] الأمالي للطوسي : ص ١٨٣ ح ٣٠٦.[٣] سبأ : ٣٩.[٤] النوادر للراوندي : ص ٨٤.[٥] النحل : ٩٦.[٦] كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٨١ ح ١٦١٥٠.[٧] الخصال : ص ١٢٥ ح ١٢١.[٨] الإسراء : ٣٤.[٩] تحف العقول : ص ٤٥ .[١٠] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٤٧ ح ٦٨٦٦.[١١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٤٧ ح ٦٨٦٥.[١٢] كنزالفوائد : ج ١ ص ٥٥ .[١٣] أعلام الدين : ص ٣٣٧ ح ١٥.