منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
١٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : البَرَكَةُ وتَأنَسُهُ المَلائِكَةُ . [١]
١٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَمّى بِاسمي يَرجو بَرَكَتي ويُمني ، غَدَت عَلَيهِ البَرَكَةُ وراحَت إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
الفصل الثّالث : ما يوجب البركة من الأخلاق
١٢٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُسنُ الخُلُقِ وكَفُّ الأَذى يَزيدانِ فِي الرِّزقِ . [٣]
١٢٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذَا التّاجِرانِ صَدَقا بورِكَ لَهُما ، فَإِذا كَذِبا وخانا لَم يُبارَك لَهُما . [٤]
١٢٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : الرِّزقُ إلى بَيتٍ فيهِ السَّخاءُ أسرَعُ مِنَ الشَّفرَةِ إلى سَنامِ البَعيرِ . [٥]
١٢٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي الرِّفقِ الزِّيادَةَ وَالبَرَكَةَ ، ومَن يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَمِ الخَيرَ . [٦]
١٢٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : الأَمانَةُ تَجلِبُ الرِّزقَ . [٧]
١٢٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : القَناعَةُ بَرَكَةٌ . [٨]
الفصل الرّابع : ما يوجب البركة من الأذكار والعبادات
١٢٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ العَبدُ : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» قالَ اللّه ُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ : بَدَأَ عَبدي بِاسمي ، وحَقٌّ عَلَيَّ أن اُتَمِّمَ لَهُ اُمورَهُ ، واُبارِكَ لَهُ في أحوالِهِ . [٩]
١٢٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِحَمدِ اللّه ِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ ، مَمحوقٌ مِن كُلِّ بَرَكَةٍ . [١٠]
١٢٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الِاستِغفارَ تَجلِبُوا الرِّزقَ . [١١]
١٢٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل ، فَهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ . ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً ، وإيمانٌ ، ونورُ المَعرِفَةِ ، وبَرَكَةٌ فِي الرِّزقِ . [١٢]
١٢٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاةُ اللَّيلِ ... بَرَكَةٌ فِي الرِّزقِ . [١٣]
١٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : حُجّوا تَستَغنوا . [١٤]
الفصل الخامس : ما يوجب البركة من الأعمال
الكتاب
«قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ وَ مَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْ ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّ زِقِينَ» . [١٥]
الحديث
١٢٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَصَدَّقوا ؛ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ تَزيدُ فِي المالِ كَثرَةً . وتَصَدَّقوا رَحِمَكُمُ اللّه ُ . [١٦]
[١] علل الشرائع : ص ٥٨٣ ح ٢٣.[٢] اُسد الغابة : ج ١ ص ٥٣٥ الرقم ٧٤٥.[٣] الفردوس : ج ٢ ص ١٤٠ ح ٢٧١٣.[٤] الكافي : ج ٥ ص ١٧٤ ح ٢.[٥] تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٤ ح ٣٠٣١.[٦] الكافي : ج ٢ ص ١١٩ ح ٧ .[٧] الكافي : ج ٥ ص ١٣٣ ح ٧ .[٨] الجعفريّات : ص ١٦٠ .[٩] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٩.[١٠] كنز العمّال : ج ١ ص ٥٥٨ ح ٢٥١٠.[١١] الخصال : ص ٦١٥ ح ١٠.[١٢] الخصال : ص ٥٢٢ ح ١١.[١٣] إرشاد القلوب : ص ١٩١.[١٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٢٣٨٧ .[١٥] سبأ : ٣٩.[١٦] الكافي : ج ٤ ص ٩ ح ٢.