منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠
٣ / ٤ . تَحْذيرُ تَركِ التَّعَقُّل
الكتاب
« قَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِى أَصْحَـبِ السَّعِيرِ » . [١]
الحديث
١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَرشِدُوا العَقلَ تَرشُدوا ، ولا تَعصوهُ فَتَندَموا. [٢]
٣ / ٥ . دَورُ العَقلِ في جَزاءِ الأَعمال
١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا بَلَغَكُم عَن رَجُلٍ حُسنُ حالٍ فَانظُروا في حُسنِ عَقلِهِ ، فَإِنَّمايُجازى بِعَقلِهِ. [٣]
١٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأيتُمُ الرَّجُلَ كَثيرَ الصَّلاةِ كَثيرَ الصِّيامِ ، فَلا تُباهوا بِهِ حَتّى تَنظُرواكَيفَ عَقلُهُ. [٤]
الفصل الرّابع : عوامل تقوية العقل
٤ / ١ . العلم
١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ مِنَ الجَهلِ ، وضِياءُ الأَبصارِ مِنَ الظُّلمةِ،وَقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ. [٥]
٤ / ٢ . التَّقوى
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » . [٦]
٤ / ٣ . تِلاوَةُ القُرآنِ
٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : علَيكَ بِتِلاوَةِ القرآنِ ؛ فَإنّهُ نُورٌ لَكَ في الأرضِ ، وذُخرٌ لكَ في السَّماءِ . [٧]
٤ / ٤ . الجهادُ في سَبيلِ اللّه ِ عز و جل
٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَمى بِسَهمٍ في سَبيلِ اللّه ِ كانَ لَهُ نُورا يَومَ القِيامَةِ . [٨]
الفصل الخامس : علامات العقل
٥ / ١ . آثارُ العَقلِ وَبَرَكاتُهُ
أ ـ عِقالُ الجَهلِ
٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ ، وَالنَّفسَ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ ، فَإِن لَم تُعقَل حارَت ، فَالعَقلُ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ. [٩]
ب ـ مَعرِفَةُ اللّه ِ عز و جل
٢٣.تحف العقول : قَدِمَ المَدينَةَ رَجُلٌ نَصرانِيٌّ مِن أهلِ نَجرانَ ، وكانَ فيهِ بَيانٌ ولَهُ وَقارٌ وهَيبَةٌ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أعقَلَ هذَا النَّصرانِيَّ ؟! فَزَجَرَ القائِلَ وقالَ : مَه ! إنَّ العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللّه َ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ. [١٠]
[١] الملك : ١١.[٢] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٣١ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٢ ح ٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٦ ح ٢٨ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٨٨ ح ١٠٦٩ .[٦] الأنفال : ٢٩ .[٧] صحيح ابن حبان : ج ٢ ص ٧٨ .[٨] الترغيب والترهيب : ج ٢ ص ٢٨١ ح ١٨ .[٩] تحف العقول: ص ١٥ .[١٠] تحف العقول : ص ٥٤ .