منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
الباب الرابع : الأجل
٤ / ١ . لِكُلِّ شَيءٍ أجلٌ مكتوبٌ
الكتاب
«أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِى أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِلَا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاىءِ رَبِّهِمْ لَكَـفِرُونَ » . [١]
الحديث
١١٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ ... لِكُلِّ أجَلٍ كِتابا . [٢]
١١٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ قَضاءٍ قَدَرٌ ، ولِكُلِّ قَدَرٍ أجَلٌ ، ولِكُلِّ أجلٍ كِتابٌ «يَمْحُواْ اللَّهُ مَايَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ » . [٣]
٤ / ٢ . تَصنيفُ الآجالِ
الكتاب
«هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ » . [٤]
الحديث
١١٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا: يَمحو مِنَ الأَجَلِ ما يَشاءُ ، ويَزيدُ فيهِ ما يَشاءُ . [٥]
١١٨٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَةَ ـ: كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذَا احمَرَّ البَأسُ [٦] وأحجَمَ النّاسُ ، قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ وَالأَسِنَّةِ ، فَقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ اُحُدٍ، وقُتِلَ جَعفَرٌ يَومَ مُؤتَةَ [٧] ، وأرادَ مَن لَو شِئتُ ذَكَرتُ اسمَهُ مِثلَ الَّذي أرادوا مِنَ الشَّهادَةِ ، ولكِنَّ آجالَهُم عُجِّلَت ، ومَنِيَّتَهُ اُجِّلَت . [٨]
٤ / ٣ . حِكمَةُ سَترِ الآجالِ
١١٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو عَلِمَ المَخلوقُ مِقدارَ يَومِهِ لَضاقَت عَلَيهِ بِرُحبِها ولَم يَنفَعهُ فيها قَومٌ ولا خَفضٌ [٩] ، ولكِنَّهُ عُمِّيَ عَلَيهِ الأَجَلُ ، ومُدَّ لَهُ فِي الأَمَلِ . [١٠]
[١] الروم : ٨ .[٢] الخصال : ص ١١٤ ح ٩٣.[٣] كشف الغمّة : ج ١ ص ٣٤٩.[٤] الأنعام : ٢ .[٥] الفردوس : ج ٥ ص ٢٦١ ح ٨١٢٦.[٦] احمرّ البأس : اشتدّت الحرب (النهاية : ج ١ ص ٤٣٨ «حمر») .[٧] مؤتة : قرية من قرى البلقاء ، في حدود الشام (معجم البلدان : ج ٥ ص ٢٢٠) .[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٩ .[٩] الخَفْض : لِينُ العيش وسعتُه (لسان العرب : ج ٧ ص ١٤٥ «خفض») .[١٠] تاريخ المدينة : ج ٢ ص ٥٥٨.