منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨
٤١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَكَذَّبوني ولَم يُؤمِنوا بي ، وجَحَدوا نُبُوَّتي وَاستَخَفّوا بِرِسالاتي ، وقَد تَواعَدوني وخِفتُ أن يَقتُلوني ، فَأَنزِل عَلَيهِم عَذابَكَ ، فَإِنَّهُم قَومٌ لا يُؤمنونَ . قالَ : فَأَوحَى اللّه ُ إلى يونُسَ : أنَّ فيهِمُ الحَملَ ، وَالجَنينَ وَالطِّفلَ ، وَالشَّيخَ الكَبيرَ ، وَالمَرأَةَ الضَّعيفَةَ ، وَالمُستَضعَفَ المَهينَ [١] ، وأنَا الحَكَمُ العَدلُ ، سَبَقَت رَحمَتي غَضَبي ، لا اُعَذِّبُ الصِّغارَ بِذُنوبِ الكِبارِ مِن قَومِكَ ، وهُم ـ يا يونُسُ ـ عِبادي وخَلقي ، وبَرِيَّتي في بِلادي ، وفي عَيلَتي ، اُحِبُّ أن أتَأَنّاهُم ، وأرفُقَ بِهِم ، وأنتَظِرُ تَوبَتَهُم . [٢]
٥ / ٢ . العَدلُ في جَزاءِ السَّيِّئاتِ
الكتاب
«الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُـلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ» . [٣]
الحديث
٤٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصابَ فِي الدُّنيا ذَنبا فَعوقِبَ بِهِ ، فَاللّه ُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَهُ عَلى عَبدِهِ ، ومَن أذنَبَ ذَنبا فِي الدُّنيا فَسَتَرَهُ اللّه ُ عَلَيهِ ، فَاللّه ُ أكرَمُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قَد عَفا عَنهُ . [٤]
[١] مَهِين : أي حقير (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠٩ «مهن») .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٤٤ .[٣] غافر : ١٧ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨٦٨ ح ٢٦٠٤ .