منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٢
٢ / ٤ . سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ
٢٩١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حِسابِ اللّه ِ يومَ القِيامَةِ ـ: يُؤتى بِعَبدٍ مُحسِنٍ في نَفسِهِ لايَرى أنَّ لَهُ ذَنبا ، فَيَقولُ لَه : هَل كُنتَ تُوالي أولِيائي ؟ قالَ : كُنتُ مِنَ النّاسِ سِلما . قالَ : فَهَل كُنتَ تُعادي أعدائي ؟ قالَ : يا رَبِّ ، لَم يَكُن بَيني و بَينَ أحَدٍ شَيءٌ . فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : لا يَنالُ رَحمَتي مَن لا يُوالي أولِيائي و يُعادي أعدائي . [١]
٢ / ٥ . الاِستِعانَةُ بِاللّه ِ عز و جل في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
٢٩١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . [٢]
الفصل الثّالث : أسباب المحبّة
٣ / ١ . تَناسُبُ الأَرواحِ
٢٩١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ . [٣]
٣ / ٢ . الإِيمانُ وَالعَمَلُ الصّالِحُ
الكتاب
« إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا » . [٤]
الحديث
٢٩١٨.رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا نادى جِبريلَ : إنّي قَد أحبَبتُ فُلانا فَأَحِبَّهُ . ـ قالَ : ـ فَيُنادي فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَنزِلُ لَهُ المَحَبَّةُ في أهلِ الأَرضِ ، فَذلِكَ قَولُ اللّه ِ : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا» . وإذا أبغَضَ اللّه ُ عَبدا نادى جِبريلَ : إنّي أبغَضتُ فُلانا . فَيُنادي فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَنزِلُ لَهُ البَغضاءُ فِي الأَرضِ . [٥]
٢٩١٩.سنن ابن ماجة عن أبي ذرّ عَن رسول اللّه ِ صلى الل قُلتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَعمَلُ العَمَلَ للّه ِِ فَيُحِبُّهُ النّاسُ عَلَيهِ؟! قالَ : ذلِكَ عاجِلُ بُشرَى المُؤمِنِ . [٦]
٣ / ٣ . حُسنُ الخُلُقِ
٢٩٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُسنُ الخُلُقِ يُثبِتُ المَوَدَّةَ . [٧]
٣ / ٤ . الإِحسانُ إلَى النّاسِ
الكتاب
« وَ لَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدَ وَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ » . [٨]
[١] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٥٩ ح ١٤٠.[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٨٢ ح ٣٤١٩ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨٠ ح ٥٨١٨ .[٤] مريم : ٩٦.[٥] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣١٧ ح ٣١٦١.[٦] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤١٢ ح ٤٢٢٥ .[٧] تحف العقول: ص ٤٥.[٨] فصّلت : ٣٤.