منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ » . {-١-}
الحديث
٢٩٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ قَد أيِسَ أن يَعبُدَهُ المُصَلّونَ في جَزيرَةِ العَرَبِ ، ولكِن فِي التَّحريشِ بَينَهُم . [٢]
٢٩٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تُفتَحُ الدُّنيا عَلى أحَدٍ إلّا ألقَى اللّه ُ عز و جل بَينَهُمُ العَداوَةَ وَالبَغضاءَ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٣]
الفصل الثّاني : الجدال والمراء
٢ / ١ . الحَثُّ عَلى تَركِ المِراءِ
٢٩٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أورَعُ النّاسِ مَن تَرَكَ المِراءَ وإن كانَ مُحِقّا . [٤]
٢٩٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِنَ التَّواضُعِ أن يَرضَى الرَّجُلُ بِالمَجلِسِ دونَ شَرَفِ المَجلِسِ ، وأن يُسَلِّمَ عَلى مَن لَقِيَ ، وأن يَترُكَ المِراءَ وإن كانَ حَقّا . [٥]
٢ / ٢ . ثَوابُ تَركِ المِراءِ
٢٩٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ المِراءَ وهُوَ مُحِقٌّ بَنَى اللّه ُ لَهُ بَيتا في أعلَى الجَنَّةِ ، ومَن تَرَكَ المِراءَ وهُوَ مُبطِلٌ بَنَى اللّه ُ لَهُ بَيتا في رَبَضِ الجَنَّةِ . [٦]
٢٩٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا زَعيمٌ بِبَيتٍ في رَبَضِ الجَنَّةِ لِمَن تَرَكَ المِراءَ وهُوَ مُحِقٌّ ، وبِبَيتٍ في وَسَطِ الجَنَّةِ لِمَن تَرَكَ الكَذِبَ وهُوَ مازِحٌ ، وبِبَيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَت سَريرَتُهُ . [٧]
٢ / ٣ . التَّحذِيرُ مِنَ الجِدالِ لإدحاضِ الحَقِّ
٢٩٩٣.الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : لَعَنَ اللّه ُ الَّذينَ اتَّخَذوا دينَهُم شَحّا . يَعنِي الجِدالَ لِيُدحضُوا الحَقَّ بِالباطِلِ . [٨]
الفصل الثّالث : التّحقير
٣ / ١ . النَّهيُ عَن تَحقيرِ النّاسِ
٢٩٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزْرَ أنَّ أحدُكُم بأحدٍ من خَلقِ اللّه ِ فإنَّهُ لا يَدري أيُّهُم وليُّ اللّه ِ . [٩]
٣ / ٢ . التَّحذِيرُ مِن تَحقيرِ المؤمنِ
٢٩٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ اسْتَذَلّ مؤمنا أو مؤمنةً ، أو حَقّرَهُ لفَقْرِهِ أو قِلَّةِ ذاتِ يَدِهِ ، شَهَرَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ ، ثُمّ يَفْضَحُهُ . [١٠]
٢٩٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا تُحَقِّرنَّ أحَدا مِن المسلمينَ ، فإنَّ صَغيرَهُم عِند اللّه ِ كَبيرٌ . [١١]
الفصل الرّابع : الاختلاف
٤ / ١ . مَضارُّ الاختلافِ
٢٩٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما اخْتَلَفَتْ اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيّها إلّا ظَهرَ
[١] المائدة : ٩٠ و ٩١ .[٢] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٦٦ ح ٢٨١٢.[٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٥ ح ٩٣.[٤] معاني الأخبار : ص ١٩٦ ح ١.[٥] الجعفريّات : ص ٤٩.[٦] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٠٨ .[٧] المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢٦٩ ح ٨٧٨ .[٨] التوحيد : ص ٤٦١ ح ٣٣.[٩] بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٤٧ ح ٢١.[١٠] مسند زيد : ص ٤٧٤.[١١] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٣١ .