منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
٢٩٣١.بشارة المصطفى عن جابر بن عبداللّه الأنصاريّ ـ لِعَطِيَّةَ العَوفِيِّ ـ: يا عَطِيَّةُ ، سَمِعتُ حَبيبي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم ، ومَن أحَبَّ عَمَلَ قَومٍ اُشرِكَ في عَمَلِهِم» ، ... يا عطيّة ... أحبِب مُحِبَّ آلِ مُحَمِّدٍ صلى الله عليه و آله ما أحَبَّهُم ، وأبغِض مُبغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ ما أبغَضَهُم وإن كانَ صَوّاما قَوّاما ، وَارفَق بِمُحِبِّ مُحَمِّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّهُ إن تَزِلَّ لَهُ قَدَمٌ بِكَثرَةِ ذُنوبِهِ ثَبَتَت لَهُ اُخرى بِمَحَبَّتِهِم ، فَإِنَّ مُحِبَّهُم يَعودُ إلَى الجَنَّةِ ومُبغِضَهُم يَعودُ إلَى النّارِ . [١]
٤ / ٤ . شَفاعَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله
٢٩٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا شَفيعٌ لِكُلِّ رَجُلَينِ اتَّخَيا فِي اللّه ِ مِن مَبعَثي إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
٤ / ٥ . أمنُ يَومِ القِيامَةِ
٢٩٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ في ظِلِّ عَرشِ اللّه ِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ ، يَفزَعُ النّاسُ ولا يَفزَعونَ ، ويَخافُ النّاسُ ولا يَخافونَ . [٣]
٢٩٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللّه ُ فِي ظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ : ... ورَجُلانِ تَحابّا فِي اللّه ِ ؛ اِجتَمَعا عَلَيهِ ، وتَفَرَّقا عَلَيهِ . [٤]
٤ / ٦ . الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ
٢٩٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن آخى أخا فِي اللّه ِ رَفَعَهُ اللّه ُ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ لا يَنالُها بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ . [٥]
٢٩٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جَدَّدَ أخا فِي الإِسلامِ بَنَى اللّه ُ لَهُ بُرجا فِي الجَنَّةِ مِن جَوهَرَةٍ . [٦]
٢٩٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُتَحابّينَ لَتُرى غُرَفُهُم فِي الجَنَّةِ كَالكَوكَبِ الطّالِعِ الشَّرقِيِّ أوِ الغَربِيِّ، فَيُقالُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عز و جل . [٧]
الفصل الخامس : آفات المحبّة
٢٩٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَ الظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الكَذِبِ ، و كونوا إخوانا فِي اللّه ِ كَما أمَرَكُمُ اللّه ُ ؛ لا تَتَنافَروا ، و لا تَجَسَّسوا ، و لا تَتَفاحَشوا ، و لا يَغتَب بَعضُكُم بَعضا ، و لا تَتَنازَعوا ، و لا تَتَباغَضوا ، و لا تَتَدابَروا ، و لا تَتَحاسَدوا ؛ فَإِنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الإِيمانَ كَما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ اليابِسَ . [٨]
الفصل السّادس : اختيار الحبيب
٦ / ١ . أهَميَّةُ اِنتِخابِ الخَليل
٢٩٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَرءُ عَلى دينِ خَليلِهِ و قَرينِهِ . [٩]
٢٩٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : اِختَبِرُوا النّاسَ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُجاذِبُ مَن يُعجِبُهُ . [١٠]
[١] بشارة المصطفى : ص ٧٥ .[٢] حلية الأولياء : ج ١ ص ٣٦٨.[٣] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٨١ ح ١٥٤.[٤] صحيح البخاري : ج ١ ص ٢٣٤ ح ٦٢٩.[٥] إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٢٣١ .[٦] الاختصاص : ص ٢٢٨ .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٧٤ ح ١١٨٢٩.[٨] قرب الإسناد : ص ٢٩ ح ٩٤.[٩] الكافي : ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٣.[١٠] الاختصاص : ص ٣٦٦ .