منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢
غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَ الْأَرْضِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ » . {-١-}
« وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَ نًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَ لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَـتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ » . [٢]
الحديث
٣٤٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قولهِ تعالى : «وَذَكِّرْهُمْ بِأيّامِ ال: بنِعَمِ اللّه ِ وآلائهِ . [٣]
٢ / ٣ . مَن أنعَمَ اللّه ُ علَيهِم
الكتاب
« وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّــلِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا » . [٤]
الحديث
٣٤٧١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : جاءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ، ما أستَطيعُ فِراقَكَ ، وإنّي لَأدخُلُ مَنزِلي فأذكُرُكَ فأترُكُ ضَيعَتي ، واُقبِلُ حتّى أنظُرَ إلَيكَ حُبّا لكَ ، فذَكَرتُ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ واُدخِلتَ الجَنّةَ فرُفِعتَ في أعلى عِلِّيِّينَ ، فكَيفَ لي بِكَ يا نَبيَّ اللّه ِ ؟ فنَزَلَت : «ومَن يُطِعِ اللّه َ والرَّسُولَ ...» فدَعا النَّبيُّ صلى الله عليه و آله الرّجُلَ فَقَرأها علَيهِ وبَشَّرَهُ بذلكَ . [٥]
٢ / ٤ . الغَفلَةُ عنِ النِّعَمِ
٣٤٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَتانِ مَفتونٌ فيهِما كَثيرٌ مِن النّاسِ : الفَراغُ والصِّحَّةُ . [٦]
٣٤٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : الصِّحَّةُ والفَراغُ نِعمَتانِ مَكفُورَتانِ . [٧]
٣٤٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَتانِ مَكفورَتانِ : الأمنُ والعافِيَةُ . [٨]
٢ / ٥ . ما يُوجِبُ بَقاءَ النِّعَمِ
٣٤٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ للّه ِ عِبادا اختَصَّهُم بالنِّعَمِ،يُقِرُّها فيهِم ما بَذَلوها للنّاسِ ، فإذا مَنَعوها حَوَّلَها مِنهُم إلى غَيرِهِم . [٩]
٢ / ٦ . التَّحدُّثُ بِنعمَةِ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ » . [١٠]
الحديث
٣٤٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ على عَبدِهِ . [١١]
[١] فاطر : ٣.[٢] آل عمران : ١٠٣.[٣] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٦.[٤] النساء : ٦٩ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٦٢١ ح ١٢٨٠.[٦] الخصال : ص ٣٥ ح ٧.[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٩ .[٨] الخصال : ص ٣٤ ح ٥.[٩] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨٢ .[١٠] الضحى : ١١.[١١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٢٤ ح ٢٨١٩.