منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢١
٣٣٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : الجُبنُ داءٌ ، فَإِذا اُكِلَ بِالجَوزِ فَهُوَ شِفاءٌ . [١]
٢ / ١٠ . الحُلبَةُ
٣٣٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَداوَوا بِالحُلبَةِ ؛ فَلَو تَعلَمُ اُمَّتي ما لَهُم فِي الحُلبَةِ ، لَتَداوَوا بِها ولَو بِوَزنِها ذَهَبا . [٢]
٢ / ١١ . الخَسُّ
٣٤٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلِ الخَسَّ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ النُّعاسَ ، ويَهضِمُ الطَّعامَ . [٣]
٢ / ١٢ . الرُّمّانُ
٣٤٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُوا الرُّمّانَ بِقِشرِهِ ؛ فَإِنَّهُ دِباغُ البَطنِ . [٤]
٢ / ١٣ . الزَّبيبُ
٣٤٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالزَّبيبِ ؛ فَإِنَّهُ يَكشِفُ المِرَّةَ ، ويَذهَبُ بِالبَلغَمِ ، ويَشُدُّ العَصَبَ ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ، ويُحَسِّنُ الخُلُقَ ، ويُطَيِّبُ النَّفسَ ، ويَذهَبُ بِالغَمِّ . [٥]
٢ / ١٤ . الزَّيتونُ
٣٤٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُوا الزَّيتَ وَادَّهِنوا بِالزَّيتِ؛ فَإِنَّهُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ . [٦]
٣٤٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِزَيتِ الزَّيتونِ ، فَكُلوهُ وَادَّهِنوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَنفَعُ مِنَ الباسورِ . [٧]
٢ / ١٥ . السَّفَرجَلُ
٣٤٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُوا السَّفَرجَلَ ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو الفُؤادَ. وما بَعَثَ اللّه ُ نَبِيّا إلّا أطعَمَهُ مِن سَفَرجَلِ الجَنَّةِ ، فَيَزيدُ فيهِ قُوَّةَ أربَعينَ رَجُلاً . [٨]
٣٤٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وَجَدَ أحَدُكُم طَخاءً عَلى قَلبِهِ ، فَليَأكُلِ السَّفَرجَلَ . [٩]
٣٤٠٧.الإمام الكاظم عليه السلام : كَسَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلَةً وأطعَمَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ ، وقالَ : كُل ؛ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّونَ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ . [١٠]
٢ / ١٦ . العَدَسُ
٣٤٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالعَدَسِ ؛ فَإِنَّهُ مُبارَكٌ مُقَدَّسٌ ، يُرَقِّقُ القَلبَ ، ويُكثِرُ الدَّمعَةَ ، وقَد بارَكَ فيهِ سَبعونَ نَبِيّاً آخِرُهُم عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام . [١١]
٢ / ١٧ . العَسَلُ
الكتاب
« وَ أَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَ تِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَةً لِّقَوْمٍ
[١] تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٤٠٣ الرقم ٣٩٤٧.[٢] الجعفريّات : ص ٢٤٥.[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٩٦ ح ١٣٤٤ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٢٣٦ .[٥] الخصال : ص ٣٤٣ ح ٩ .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٣٣١ ح ١.[٧] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٧ ح ٢٨٢٩٥.[٨] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٧٣ ح ١٢٤٢ .[٩] نثر الدرّ : ج ١ ص ٢١١ .[١٠] المحاسن : ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٢٢٧٢.[١١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤١ ح ١٣٦ .