منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٢٤٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَجتَمِعُ أربَعونَ رَجُلاً يَدعونَ اللّه َ في أمرٍ واحِدٍ ، إلَا استَجابَ اللّه ُ لَهُم ، حَتّى لَو دَعَوا عَلى جَبَلٍ لأََزالوهُ . [١]
هـ ـ المُؤمِنُ
٢٤٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِلمُؤمِنِ في كُلِّ يَومٍ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [٢]
٢٤٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : اِحذَروا دَعوَةَ المُؤمِنِ وفِراسَتَهُ ؛ فَإِنَّهُ يَنظُرُ بِنورِ اللّه ِ ، ويَنظُرُ بِالتَّوفيقِ . [٣]
و ـ العالِمُ
٢٤٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا فَاغتَنِموا دُعاءَ العالِمِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يَستَجيبُ دُعاءَهُ فيمَن دَعاهُ . [٤]
ز ـ المُجاهِدُ
٢٤٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّقوا أذَى المُجاهِدينَ في سَبيلِ اللّه ِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَغضَبُ لَهُم ، كَما يَغضَبُ لِلرُّسُلِ ، ويَستَجيبُ لَهُم ، كَما يَستَجيبُ لِلرُّسُلِ . [٥]
ح ـ المُؤَذِّنُ
٢٤٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤَذِّنونَ اُمَناءُ المُؤمِنينَ عَلى صَلَواتِهِم وصَومِهِم ، ولُحومِهِم ودِمائِهِم ، لا يَسأَلونَ اللّه َ عز و جلشَيئا إلّا أعطاهُم ، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلّا شُفِّعوا . [٦]
ط ـ الصّائِمُ
٢٤٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصّائِمُ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُ . [٧]
٢٤٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : دَعوَةُ الصّائِمِ تُستَجابُ عِندَ إفطارِهِ . [٨]
ي ـ المَظلومُ
٢٤٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّقِ دَعوَةَ المَظلومِ ؛ فَإِنَّها لَيسَ بَينَها وبَينَ اللّه ِ حِجابٌ . [٩]
٢٤٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم ودَعوَةَ المَظلومِ ؛ فَإِنَّها تُرفَعُ فَوقَ السَّحابِ حَتّى يَنظُرَ اللّه ُ عز و جل إلَيها ، فَيَقولَ: اِرفَعوها حَتّى أستَجيبَ لَهُ . [١٠]
ك ـ المُضطَرُّ
الكتاب
« أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الْأَرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ » . [١١]
الحديث
٢٤٦١.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ دُعاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لَيلَةَ الأَحزابِ: يا صَريخَ المَكروبينَ ، ويا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ ، ويا كاشِفَ غَمِّي ، اكشِف عَنّي غَمّي وهَمّي وكَربي ؛ فَإِنَّكَ تَعلَمُ حالي وحالَ أصحابي ، وَاكفِني هَولَ عَدُوّي . [١٢]
[١] الفردوس : ج ٥ ص ١٥٤ ح ٧٧٩٥.[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٥ ح ٨٢٥.[٣] حلية الأولياء : ج ٤ ص ٨١.[٤] جامع الأخبار : ص ١١١ ح ١٩٥.[٥] الفردوس : ج ١ ص ٩٥ ح ٣٠٩.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٢ ح ٩٠٥.[٧] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥١٩ ح ١٠١٨٧.[٨] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦٩ ح ٨٤ .[٩] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٦٤ ح ٢٣١٦.[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٩ ح ٣.[١١] النمل : ٦٢.[١٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٦١ ح ١٧.