منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٢ / ٨ . أهَمُّ ما يَنبَغي رِعايَتُهُ لِلسّامِعِ
٢٢١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتُمُ النِّداءَ فَقولوا مِثلَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ . [١]
٢٢١١.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قالَ مِثلَ ما يَقولُهُ في كُلِّ شَيءٍ. [٢]
٢٢١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتُمُ المُؤَذِّنَ أذَّنَ فَقولوا : اللّهُمَّ افتَح أقفالَ قُلوبِنا لِذِكرِكَ ، وأتمِم عَلَينا نِعمَتَكَ وفَضلَكَ ، وَاجعَلنا في عِبادِكَ الصّالِحينَ . [٣]
٢٢١٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ حينَ يَسمَعُ المُؤَذِّنَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، رَضيتُ بِاللّه ِ رَبّا ، وبِمُحَمَّدٍ رَسولاً ، وبِالإِسلامِ دينا» غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ . [٤]
٢٢١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ حينَ يَسمَعُ النِّداءَ : «اللّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوَةِ التّامَّةِ ، وَالصَّلاهِ القائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدا الوَسيلَةَ وَالفَضيلَةَ ، وَابعَثهُ مَقاما مَحمودا الَّذي وَعَدتَهُ» حَلَّت لَهُ شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٢٢١٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتَ النِّداءَ فَأَجِب داعِيَ اللّه ِ عز و جل . [٦]
٢٢١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إجابَةُ المُؤَذِّنِ كَفّارَةُ الذُّنوبِ . [٧]
٢٢١٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَمِعَ النِّداءَ فِي المَسجِدِ فَخَرَجَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ فَهُوَ مُنافِقٌ ، إلّا أن يُريدَ الرُّجوعَ إلَيهِ . [٨]
٢ / ٩ . سَيِّدُ المُؤَذِّنينَ
٢٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ المَرءُ بِلالٌ ، هُوَ سَيِّدُ المُؤَذِّنينَ ولا يَتبَعُهُ إلّا مُؤَذِّنٌ . [٩]
٢٢١٩.كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ أنَّهُ لَمّا قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله امتَنَعَ بِلالٌ مِنَ الأَذانِ وقالَ : لا اُؤَذِّنُ لِأَحَدٍ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . وإنَّ فاطِمَةَ عليهاالسلام قالَت ذاتَ يَومٍ : إنّي أشتَهي أن أسمَعَ صَوتَ مُؤَذِّنِ أبي صلى الله عليه و آله بِالأَذانِ . فَبَلَغَ ذلِكَ بِلالاً فَأَخَذَ فِي الأَذانِ ، فَلَمّا قالَ : «اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ» ذَكَرَت أباها صلى الله عليه و آله وأيّامَهُ فَلَم تَتَمالَك مِنَ البُكاءِ ، فَلَمّا بَلَغَ إلى قَولِهِ : «أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ» شَهَقَت فاطِمَةُ عليهاالسلام شَهقَةً وسَقَطَت لِوَجهِها وغُشِيَ عَلَيها . فَقالَ النّاسُ لِبِلالٍ : أمسِك يا بِلالُ ، فَقَد فارَقَتِ ابنَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الدُّنيا . وظَنّوا أنَّها قَد ماتَت ، فَقَطَعَ أذانَهُ ولَم يُتِمَّهُ . فَأَفاقَت فاطِمَةُ عليهاالسلام وسَأَلَته أن يُتِمَّ الأَذانَ ، فَلَم يَفعَل ، وقالَ لَها : يا سَيِّدَةَ النِّسوانِ ، إنّي أخشى عَلَيكِ مِمّا تُنزِلينَهُ بِنَفسِكِ إذا سَمِعتِ صَوتي بِالأَذانِ . فَأَعفَتهُ عَن ذلِكَ . [١٠]
[١] صحيح البخاري : ج ١ ص ٢٢١ ح ٥٨٦.[٢] الكافي : ج ٣ ص ٣٠٧ ح ٢٩.[٣] الثقات : ج ٥ ص ١٥٣.[٤] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٩٠ ح ١٣.[٥] صحيح البخاري : ج ١ ص ٢٢٢ ح ٥٨٩.[٦] سنن الدارقطني : ج ٢ ص ٨٧ ح ٩.[٧] جامع الأخبار : ص ١٧٢ ح ٤٠٧ .[٨] تهذيب الأحكام : ج٣ ص٢٦٢ ح٧٤٠.[٩] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٣٢٢ ح ٥٢٤٤.[١٠] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٧ ح ٩٠٧ .