منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠
٣ / ٣٣ . العَظيمُ
الكتاب
« فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » . [١]
« إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ » . [٢]
الحديث
٣٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ : فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَاُلهِمتُ أَن قُلتُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ لِعِظَمِ ما رَأَيتُ ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي حَتّى قُلتُها سَبعا . [٣]
٣٧٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا أَعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ . [٤]
٣ / ٣٤ . العَفُوُّ
الكتاب
« وَ هُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُواْ عَنِ السَّيِّـئاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ » . [٥]
الحديث
٣٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ ، فَاعفُ عَنّي . [٦]
٣ / ٣٥ . الغافِرُ ، الغَفورُ ، الغَفّارُ
الكتاب
« قُلْ يَـعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » . [٧]
الحديث
٣٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في الدُّعاءِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى ـ: أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الغافِرِ، يا غَفّارَ الذُّنوبِ يا اللّه ُ. [٨]
٣٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ يَقولُ: أَنَا جَليسُ مَن جالَسَني، ومُطيعُ مَن أَطاعَني، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني. [٩]
٣ / ٣٦ . الغَنِيُّ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ» . [١٠]
الحديث
٣٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ عَلِيّا عليه السلام ـ: اللُّهُمَّ إِنَّكَ . . . غَنِيٌّ لا تَفتَقِرُ . [١١]
٣ / ٣٧ . القائِمُ ، القَيّومُ
الكتاب
«اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ» . [١٢]
[١] الواقعة : ٧٤.[٢] الحاقة : ٣٣.[٣] علل الشرائع : ص ٣١٥ ح ١ .[٤] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٨ .[٥] الشورى : ٢٥.[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٣٤ ح ٣٥١٣ .[٧] الزمر : ٥٣.[٨] البلد الأمين : ص ٤١٨ .[٩] الإقبال: ج ٣ ص ١٧٤ .[١٠] فاطر : ١٥ .[١١] مهج الدعوات : ص ١٧٤ .[١٢] البقرة : ٢٥٥.