منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
٣٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قِصَّةِ آدَمَ عليه السلام ـ الرَّحيمُ . قالَ اللّه ُ : يا آدَمُ اهبِط أَنتَ وزَوجُكَ إِلَى الأَرضِ ، فَإِذا أَصلَحتُما أَصلَحتُكُما ، وإِن عَمِلتُما لي قَوَّيتُكُما ، وإِن تَعَرَّضتُما لِرِضايَ تَسارَعتُ إِلى رِضاكُما ، وإِن خِفتُما مِنّي آمَنتُكُما مِن سَخَطي . قالَ : فَبَكَيا عِندَ ذلِكَ وقالا : رَبَّنا فَأَعِنّا عَلى صَلاحِ أَنفُسِنا وعَلَى العَمَلِ بِما يُرضيكَ عَنّا. قالَ اللّه ُ لَهُما : إِذا عَمِلتُما سوءا فَتوبا إِلَيَّ مِنُه أَتُب عَلَيكُما ، وأَنَا اللّه ُ التَّوّابُ الرَّحيمُ. [١]
٣ / ١٢ . الجابِرُ ، الجَبّارُ [٢]
الكتاب
«هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ» . [٣]
الحديث
٣٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَه إِيّاهُ جَبرَئيلُ عليه السل: أَنتَ جَبّارُ مَن فِي السَّماواتِ وجَبّارُ مَن فِي الأَرضِ ، لا جَبّارَ فيهِما غَيرُكَ. [٤]
٣٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : تَوَكَّلتُ عَلَى الجَبّارِ الَّذي لا يَقهَرُهُ أَحَدٌ. [٥]
٣٤٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ أَيضا ـ: لا إِلهَ غَيرُكَ ، تَعالَيتَ أن يَكونَ لَكَ وَلَدٌ أو شَريكٌ ، وتَجَبَّرتَ أَن يَكونَ لَكَ نِدٌّ ، لا إِله إِلّا أَنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ . [٦]
٣ / ١٣ . الحافِظُ ، الحَفيظُ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَ مَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ» . [٧]
«قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَـفِظًا وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ» . [٨]
الحديث
٣٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ في الدُّعاءِ ـأَثبِت في قَضائِكَ وقَدَرِكَ البَرَكَةَ في نَفسي وأَهلي ومالي في لَوحِ الحِفظِ المَحفوظِ بِحِفظِكَ ، يا حَفيظُ الحافِظُ حِفظُهُ احفَظني بِالحِفظِ الَّذي جَعَلتَ مَن حَفِظتَهُ بِهِ مَحفوظا. [٩]
٣ / ١٤ . الحاكِمُ
الكتاب
« وَ اتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحَـكِمِينَ » . [١٠]
الحديث
٣٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ، ذِي العَرشِ ... وهُوَ أَحكَمُ الحاكِمينَ ، وأَسرَعُ الحاسِبينَ ، وحُكمُهُ عَدلٌ وهُوَ لِلحَمدِ أَهلٌ . [١١]
٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ عَظيمُ الآلاءِ ، دائِمُ النَّعماءِ ... عادِلٌ في
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٦ ح ٢١ .[٢] «الجابر» اسم فاعل من «جَبَرَ ، يَجْبُرُ» من مادّة «جبر» وهو جنس من العظمة والعلوّ والاستقامة (معجم مقاييس اللغة : ج ١ ص ٥٠١) ، والجبر أَن تغني الرجل من فقر ، أَو تصلح عظمه من كسر .[٣] الحشر : ٢٣ .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٢٣٩ .[٥] الإقبال : ج ١ ص ٤٠٩ .[٦] البلد الأمين : ص ٤٢٢ .[٧] الشورى : ٦.[٨] يوسف : ٦٤ .[٩] البلد الأمين : ص ٥١١ .[١٠] يونس : ١٠٩.[١١] الدروع الواقية : ص ٨٨ .