منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
٢ / ٤ . التَّوحيدُ فِي الرُّبوبِيَّةِ
الكتاب
« قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الأَْبْصَـرَ وَ مَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ مَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ » . [١]
الحديث
٣٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن لا يُدَبِّرُ الأَمرَ إِلّا هُوَ . [٢]
٢ / ٥ . التَّوحيدُ فِي العِبادَةِ
الكتاب
«إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» . [٣]
الحديث
٣٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لم آتِكُم إِلّا بِخَيرٍ ؛ آتَيتُكم أَن تَعبُدُوا اللّه َ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ... وأَن تَدَعُوا اللّاتَ وَالعُزّى . [٤]
كلام في التّوحيد في العبادة
يُستعمَل التَّوحيد في العبادة قرآنيّا وروائيّا بمعنيين هما: ١ . إِطاعة اللّه وحده وترك عبادة غيره ، كما جاء في قوله تعالى: «وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ» . [٥] ٢ . خلوص النيّة في عبادة اللّه وحدَه . إِنّ التَّوحيد في الطّاعة و إِن كان يلازم التَّوحيد في العبادة أَيضا ـ لأَنّ طاعة الأَوامر الإلهيّة بنحو مطلق يستلزم إِخلاص النيّة ـ ولكن ارتأينا لتوحيد العبادة عنوانا مستقلاً ، للتنبّه على أَنّ الرياء في الطَّاعة والعبادة شرك.
الفصل الثّالث : معرفة أسماء اللّه عز و جلوصفاته
٣ / ١ . عَدَدُ أسماءِ اللّه ِ عز و جل
٣٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ فِي القُرآنِ تِسعَةً وتِسعينَ اسما ، مَن أَحصاها كُلَّها دَخَلَ الجَنَّةَ . [٦]
٣ / ٢ . ما رُوِيَ في تَفسيرِ الاسمِ الأَعظَمِ
٣٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» أَقرَبُ إِلَى الاِسمِ الأَعظَمِ [٧] مِن سَوادِ العَينِ إِلى بَياضِها . [٨]
٣٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : اِسمُ اللّه ِ الأَعظَمُ في هاتَينِ الآيَتَينِ : «اللَّهُ لَا
[١] يونس : ٣١.[٢] البلد الأمين: ص ٤١٠ .[٣] الفاتحة: ٥ .[٤] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٤٨ ح ٢٣١٨٨ .[٥] النحل : ٣٦ .[٦] تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٤٢٢ الرقم ١٥٥٣ .[٧] استعملت كلمة «اسم» في معناها الجامع القابل للصدق على جميع أسمائه تعالى ، فهو من باب ذكر المفهوم والإشارة به إلى المصداق. وبما أنّ الاسم الأعظم أشرف المصاديق فلا محالة أن يكون أولى وأحقّ بانطباق المفهوم عليه . وبهذا يتّضح معنى كون «باسم اللّه » أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها؛ فإنّ القرب بينهما قرب ذاتي ، إذ المفهوم متّحد مع مصداقه خارجا ، وقرب سواد العين إلى بياضها قرب مكانيّ ، والاتّحاد بينهما وضعيّ (البيان في تفسير القرآن : ص ٥١٤) .[٨] عدّة الداعي : ص ٤٩ .