منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٩
٣٧٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَليَأكُلْ مَع ضَيفِهِ . [١]
٣٧٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ طَعامَهُ مَع ضَيفِهِ فليسَ لَهُ حِجابٌ دُونَ الرَّبِّ . [٢]
٢٣ / ٨ . ما يَنبغي فيهِ الوَليمَةُ
٣٧٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وصيَّتِهِ لعليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ ، لا وَليمَةَ إلّا في خَمسٍ : في عُرسٍ، أو خُرسٍ، أو عِذارٍ، أو وِكارٍ، أو رِكازٍ : فالعُرسُ التَّزويجُ، والخُرسُ النِّفاسُ بالوَلَدِ ، والعِذارُ الخِتانُ ، والوِكارُ في بِناءِ الدارِ وشِرائها، والرِّكازُ الرجُلُ يَقدُمُ مِن مَـكَّةَ . [٣]
الفصل الرّابع والعشرون : الاعتذار
٢٤ / ١ . الحَثُّ عَلى قَبولِ الاعتِذارِ
٣٧٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: مَن لَم يَقبَلِ العُذرَ مِن مُتَنصِّلٍ ، صادِقا كانَ أو كاذِبا ، لَم يَنَلْ شَفاعَتِي . [٤]
٣٧٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اعتَذَرَ إلَيهِ أخوهُ المُسلِمُ مِن ذَنبٍ قَد أتاهُ فلَم يَقبَلْ مِنهُ لَم يَرِدْ عَلَيَّ الحَوضَ غَدا . [٥]
٢٤ / ٢ . شَرُّ المَعذِرَةِ
الكتاب
« يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّــلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » . [٦]
الحديث
٣٧٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ المَعذِرَةِ حينَ يَحضُرُ المَوتُ . [٧]
الفصل الخامس والعشرون : الجوار
٢٥ / ١ . حُسنُ الجوارِ
الكتاب
«وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْـئا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَـنًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَـمَى وَالْمَسَـكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنـبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا» . [٨]
الحديث
٣٧٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أحسِنْ مُجاوَرَة مَن جاوَرَكَ ، تَكُنْ مؤمنا . [٩]
٣٧٣١.عنه صلى الله عليه و آله : ما زالَ جبرئيلُ عليه السلام يُوصِيني بالجارِ حتّى ظَنَنتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ . [١٠]
٢٥ / ٢ . إيذاءُ الجارِ
٣٧٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمنُ باللّه ِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذي جارَهُ . [١١]
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٥٧٦٢ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٣ ح ٥٧٦٢.[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٧١ ح ٧٠٣١.[٦] غافر : ٥٢ .[٧] الدعوات : ص ٢٣٨ ح ٦٦٤ .[٨] النساء : ٣٦.[٩] الأمالي للصدوق : ص ٢٦٩ ح ٢٩٥.[١٠] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٠ ح ١١٤٥.[١١] الكافي : ج ٢ ص ٦٦٧ ح ٦.